

كتب / علي منصور مقراط
بصمت وهدوء ودون ضجيج ووداع مات ظهر يوم السبت في مسقط بسلطنة عمان المناضل الوطني الاكتوبري والتربوي المثقف المحترم الدكتور حسن احمد السلامي وزير التربيه والتعليم الأسبق لدولة الجنوب آنذاك والمستشار السابق لرئاسة الجمهورية.
جائني الخبر من الصديق والاخ العزيز المناضل الكبير الحر أحمد عبدالله المجيدي السفير والمحافظ السابق أثناء وجبة الإفطار. ومن الرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد حفظه الله ورعاه واطال عمره وصلتني كلمة الرثاء التي كتبها عن فقيد الوطن الكبير د.حسن السلامي رحمة الله تغشاه
وبالعودة الى رحلة سفر حياة الرجل وصفحاته العملية تقف بفخر واعتزاز أمام تاريخ الرجل الشريف ناصع البياض .
التقيت الفقيد قبل سنوات في عدن وصنعاء وأنت تتحدث معه تجد نفسك أمام مسؤول وطني متواضع ومحترم وكلمة محترم لها معانيها لمن يدركها .
على الارجح ان الدكتور حسن السلامي كان آخر قامات لحج الحبيبة آلتي وصلت الى المنصب الرفيع وزير التربية والتعليم.
قبل أن تتعرض لحج التهميش والتجاهل والنسيان في الحكومات اللاحقة حتى الآن وأقصد في الحج معقل السلطنة والأمير العبدلي والموسوعة القمندان وفنان الشعب فيصل علوي وهي الحوطة وتبن والتي يحاول اليوم محافظها المناضل الحر اللواء الركن أحمد عبدالله تركي أنصاف كوادرها وشبابها الشرفاء لكن في إطار زاوية المحافظة آلتي تتصارع على نفوذها أكثر القوى المتنازعة على أرضها وحاضرتها الحوطة وتبن .
فقيد الوطن الكبير حسن السلامي هو من سلالة آل السلامي العريقة التي أنجبت أعظم الرجال المناضلين وعلى رأسهم المناضل العظيم علي احمد السلامي رحمة الله تغشاه .
لقد رحل الرجل الطيب د.حسن السلامي بعيدا عن وطنة في عمان ومات في زمن كثرت فيه الأهوال والفجائع والأحزان برحيل خيرة الشرفاء الأحبة رحم الله المناضل النزية الزاهد الدكتور حسن احمد السلامي واسكنه فسيح جناته وتعازينا الصادقة لأولاده وأخوانه واقربائه ومحبيه ولقبيلة السلامي ولحج الغالية وأنا لله وانا اليه راجعون