قُتل 3 أشخاص على الأقل في هجوم، السبت، على ناقلة نفط إيرانية قبالة ساحل مدينة بانياس السورية.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، لوكالة فرانس برس، إنه: "قتل 3 أشخاص على الأقل، اثنان منهم من أفراد الطاقم" في الهجوم الذي تسبب بحريق في أحد خزانات الناقلة الإيرانية.
من جانبها، أشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن ناقلة النفط التي تعرضت للهجوم، وهو الأول من نوعه منذ اندلاع النزاع في سوريا، هي واحدة من بين ثلاث ناقلات إيرانية وصلت قبل فترة وجيزة إلى ميناء بانياس النفطي السوري.
كما لم يعطي المرصد السوري أي تفاصيل عن سبب الانفجار وما إذا كان ناجما "عن استهداف بطائرة مسيرة أو استهداف من البحر".
وفي تشرين الأول 2019، شب حريق هائل، في ناقلة نفط إيرانية بالبحر الأحمر تسبب في أضرار بالغة وتسرب نفطي.
وحينها قالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا" إن انفجارا وقع في ناقلة نفط بالبحر الأحمر أسفر عن اندلاع حريق على متنها وتسرب نفطي قبالة السواحل السعودية.
وأشارت إلى أن اثنين من خزانات النفط الرئيسية تعرضا للدمار، مما أدى إلى تسرب الخام إلى مياه البحر الأحمر.
ونفت شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية تقاريرا إعلامية نقلت عنها أن صاروخين أصابا الناقلة.
وتصاعدت حدة التوترات بين إيران والغرب منذ سريان العقوبات الأمريكية على صادرات النفط الإيرانية بالكامل في مايو/أيار الماضي، بالتزامن مع الذكرى السنوية لانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية.
وفي مايو/أيار ٢٠١٨، أعلنت واشنطن انسحابها من الاتفاق النووي المبرم مع إيران في ٢٠١٥، بسبب سياسات الأخيرة الراعية للإرهاب وأعادت فرض عقوبات بل وضاعفتها بهدف الضغط على طهران.
وتعتمد إيران في المقام الأول لتأمين العملة الصعبة على عوائد تصدير النفط الخام ومكثفات الغاز.