

(عدن الغد) خاص
شارك مساء يوم أمس الشيخ خالد يوسف العزيبي شيخ مشائخ وعقال مديريتا الحوطة وتبن محافظة لحج، وهو ملبياً الدعوة التي أطلقتها اللجنة الشبابية من اجل لمة شمل قبيلة العزيبة، وقطع الشيخ خالد يوسف مسافة طويلة قادماً من المخا للالتحاق باللقاء القبلي لأبناء قبيلته المنعقد بمدينة صبر بمبنى جمعية العنبرة والذي حضره مشائخ وعقلاء ووجهاء وأبناء القبيلة ، وكان لقاء مهيب تدافع إليه المئات من أبناء القبيلة من مختلف محافظات الجمهورية ، وفي اللقاء تحدث الشيخ خالد إبن الباحث والكاتب المفكر يوسف العزيبي_ طيب الله ثراه _ بكلمات نابع من القلب إلى القلب رسم ودعم من خلالها توجه شباب القبيلة إلى لمة الشمل لعودة مجد القبيلة مجدداً وبقوة .
وتطرق الشيخ خالد إلى تاريخ العزيبة والموثق في مختلف الكتب التاريخية ودر العزيبة النضالي في مقارعة مختلف أنواع الاستعمار وتقديم القبيلة قوافل من الشهداء منذ زمن بعيد وإلى اليوم من علو الدين والأخلاق، وافتخر الشيخ بموقف أبناء قبيلته بمواجهة الترسانة العسكرية لمليشيات الحوثي عند اجتياح واحتلال محافظة لحج ، بقيام الشباب الشجعان من أبناء القبيلة وبسلاح خفيف التصدي لتلك المليشيات في الأطراف الشمالية من المحافظة وصولاً إلى أن يكونو من بقية الشرفاء سور أمني للدفاع عن محافظة عدن في وقت لم يكن قد أعلن عن عاصفة الحزم
وأكد الشيخ بترك أي خلافات جانبيه وعدم بخس نضال أبناء القبيلة من داخلها أو خارجها على اعتبار الأعمال النضالية المشرفة الوطنية تبرز نفسها بقوة مهما حاول الآخر طمسها لان التاريخ صادق ولا يرحم احد، داعياً أبناء القبيلة إلى مراجعة الكتب التاريخية لمعرفة تاريخ الأجداد والآباء والسعي إلى أرشفته وتطعيمه بمؤلفات قيمة تعمل على إحياء واستمرارية دور القبيلة الوطني وأسوة بالقبائل الأخرى، منوهاً بان معظم من هو حاضر اللقاء بنفسه قضية يتألم منها نتيجة التفكك الذي زرعه الآخرين للاستحواذ على تاريخ العزيبة وإخفاءه لمقاصد سياسية خلال المراحل الماضية وحتى اليوم ، وشدد الشيخ خالد على ضرورة التصدي لهؤلاء ومناهضة مايقومو به بحق القبيلة من خلال كشف الحقائق لتعرية الكاذبين ونشر تاريخ القبيلة الصحيح والسليم دون أي زيادة أو نقصان.
وتطرق الشيخ إلى مايقوم به الآخرين بحق القبيلة من اعتداء على أملاكها او حجز واختطاف أبناءها ،مذكراً من يقوم بذلك بتقوى الله تعالى والاعتبار مما هو حاصل في عدد من الدول ، مشيراً إلى أن الظلم ظلمات وان نهاية الظالمين وخيمة جداً ولن ينالوا من القبيلة مهما فعلوا لأنها بمثابة نهر جاري واحيا الحياة باستمرارية وتطهير لاي نجاسات قد تقع عليها.
وافتخر الشيخ خالد برؤيته جموع كبيرة مشارك اللقاء من مختلف المحافظات معتبراً الدعوة الشبابية لأبناء العزيبة هي صحوة ضمير وحق إنساني على طريق تحقيق عدالة اجتماعية داخل القبيلة تشمل جميع أبناء القبيلة وحضن آمان للجميع لنصرة المظلوم وإحقاق الحق لأهله. واستبشر الشيخ خالد خيراً ان القبيلة وعبر شبابها تخطو خطوات متقدمة نحو الأمام وعلى طريق المجد ، ومباركاً لقاء لمة الشمل ومتمنياً استمرارية عقد هذه اللقاءات وتوثيقها حتى تخلد مجداً إضافيا إلى ما هو موجود من مجد سابق في كتب التاريخ خاص بقبيلة العزيبة وإظهار حجم قبيلة العزيبة والتي تعتبر من أشهر قبائل محافظة لحج ولا فخر .