واعتبر القيادي في المجلس فضل الجعدي أن أي حل سيظل منقوصا إذا لم يكن الجنوب حاضرا في العملية التفاوضية لإنهاء الحرب في اليمن. وقال في تغريدة على حسابه في تويتر “بعيدا عن الإحاطات التي تحاول اعتساف الواقع والوقائع، إذا لم يكن الجنوب حاضرا في العملية التفاوضية لإنهاء الحرب وإحلال السلام، فمن المؤكد أن أي حل سيظل منقوصا ولن يؤسس على المدى البعيد لأي تقدمات في مسارات الاستقرار والسلام”.
وخلال إحاطة له الأسبوع الماضي أمام الكونغرس الأميركي جدّد المبعوث ليندركينغ دعوته للأطراف ذات الصلة بالصراع في اليمن إلى تسهيل عودة حكومة عبدربه منصور هادي والحوثيين إلى طاولة المفاوضات لكنّه لم يأت على ذكر المجلس الانتقالي.
وتقول مصادر يمنية إنّ المجلس الانتقالي في حال تأكّد من تهميشه في مسار السلام الذي يتمّ العمل على إطلاقه قد يلجأ إلى خطوات استباقية قصوى من قبيل الانسحاب من حكومة المناصفة التي يشارك فيها والمشكّلة بمقتضى اتّفاق الرياض الذي رعته المملكة العربية السعودية.