

سيئون ((عدن الغد)) خاص:
بقلم / حسن علوي الكاف :
================
لا ادري من أي مجال أتحدث عن ابن حضرموت البار الأستاذ طلال بن حيدره هذه الشخصية المرموقة التي نفتقد لامثالها بالوقت الحاضر ولكن وجود مثل هذه الكوادر الوطنية أعطى لنا بشائر خير ان بلادنا وحضرموت بها أكفاء مقتدرين ،
معرفتي با أبا بندر منذُ كنت عضواً باللجناء العلياء للمسابقات لثلاثة مواسم بداءا من موسم 2008 / 2009 م وهو أميناً عاماً لنادي شعب حضرموت ومن خلال متابعته الدؤوبة لنادي الشعب في اورقة الإتحاد اليمني لكرة القدم و متابعته امتدت إلى مرافق وشخصيات كثيرة وكل هذه والجهود والعلاقات التي يتمتع بها لريقي أخلاقه وتعامله الحسن ولله الحمد حقق نادي شعب حضرموت من تحقيق بطولات و نتائج طيبة شرفت حضرموت، هذه الإنجازات التي حققها الأستاذ طلال مع قيادة نادي الشعب ومحبيه اهلته لأن يكون مرشحاً لعضوية للاتحاد العام لكرة القدم و حظي بدعم جميع مندوبي أندية الجمهورية وأثبت جدارة وتشريف في كثير من المناسبات والمشاركات الخارجية في كثير من المحافل العربية والدولية، حيث شهدت كرة القدم في حضرموت ساحلا وواديا نقلة نوعية من الإهتمام والرعاية من خلال البناء التحتي و الدورات التدريبية لرياضي المحافظة ومرافقة المنتخبات الوطنية في المشاركات الخارجية من إداريين ومدربين وإعلاميين وغير ذلك ، ولازال اهتمامه بأندية ورياضة حضرموت متواصل ومستمر ولن ينقطع وهذا ما نمى وتربى علية إبن الأصول،
قبل ما يربوا عن شهر كنت في متابعة في موضوع بوزارة الشباب والرياضة بالعاصمة عدن ووصلت عند أحد وكلاء الوزارة وقال لي بالحرف الواحد (( أنتم معكم طلال)) لأن طلال وكيل وزارة الشباب والرياضة للشؤون الإدارية والمالية ودايماً ما يتبنى قضاياء رياضة حضرموت بشكل خاص ولكنني رأيته مهتم برياضه الوطن بشكل عام وفي مشهد رأيته بأم عيني عند متابعتي بالوزارة متابعته للمهندسين الذين معنيين بالنزل إلى مدينة سيؤن لغرض تسليم المشروع للمقاول لاستكمال الاستاد الاولمبي بسيون وقدم مبالغ بدل السفر لهم مقدماً وحثهم بالنزول والإسراع في إنجاز المهمة وهذه خدمات جليلة يقدمها ابن حضرموت من دون ترويج إعلامي ناهيك عن الاهتمام بالكوادر الرياضية السابقة التي خدمة المجال الرياضي على مستوى الجمهورية اليمنية.
ولو عرجنا قليلاً عن السنوات الماضية التي عمل فيها مديراً لصندوق النظافة والتحسين بساحل حضرموت فهذا يريد له مقالاً خاصاً فانجازاته عديدة في هذا المجال فقد عمل على توظيف 300 موظفاً و النظافة العامة التي شهدتها المكلا ليس لها مثيل وأعمال أخرى لا يسعنا في هذه العجالة الحديث عنها.
تحية من قلب صادق لهذه الشخصية الوطنية الناجحة والمتواضعه وبحق هذا الشهر الكريم نتمنى من الله ان يوفقه ويسدد خطاه ومن نجاح إلى نجاح بإذن الله تعالى،