نشرت مفوضية اللاجئين، ومجموعة الحماية العالمية، تقريرا مشتركا لمراقبة الخطوط الامامية، والاثار المدنية للاعمال القتالية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين في مأرب..اليكم اهم ما جاء فيه.
-تشير الخارطة الى ان الخطوط الامامية كانت حتى منتصف الشهر الجاري من الجنوب بين منطقتي الصوابين والهيال، وسد مارب والزور، وجبل البلق والتلال الحمر، كما تظهر الخارطة تقدم الحوثيين الى شرق المشجح، والسيطرة على وادي نخلا في الشمال الغربي، بينما تتمركز القوات الحكومية في محيط بلدة السويداء المكتظة بالنازحين.
-في أوائل فبراير / شباط الماضي، و بعد اشهر من توقف نسبي للاعمال العدائية، استؤنف الهجوم في مأرب.
-تحولت الخطوط الأمامية شرقاً على طول الطريقين الرئيسيين المعبدين اللذين يربطان مدينة مأرب بصنعاء. -تقدمت الجبهات باتجاه مدينة مأرب، وكان لها تأثير كبير بشكل متزايد على السكان المدنيين.
-وسط القتال المكثف، تصاعدت أعداد الضحايا المدنيين وحالات النزوح، مع ورود عدة تقارير عن سقوط قذائف مدفعية على مواقع النازحين وبالقرب منها، بينما تواصل الصواريخ والقذائف ضرب أحياء في مدينة مأرب، واستمرت الغارات الجوية العنيفة في جميع أنحاء المحافظة.
-منذ بداية عام 2021، سجل تقرير المراقبة 79 واقعة عنف مسلح، أثرت بشكل مباشر على المدنيين في محافظة مأرب، ما أسفر عن 74 ضحية مدنية، بما في ذلك 18 حالة وفاة.
-من بين هؤلاء الضحايا، تم الإبلاغ عن 40 في مارس الماضي، وهو أعلى عدد من الضحايا المدنيين خلال شهر واحد في مأرب منذ بدء المشروع، في بداية عام 2018.
-علاوة على ذلك، شهد الربع الأول من عام 2021 أكثر من نصف عدد الضحايا المدنيين المسجل طوال عام 2020.
-التحليل المقدم في هذا التقرير يستند إلى البيانات التي تم تحليلها حتى 12 أبريل الجاري، والمستمدة فقط من التقارير مفتوحة المصدر التي يتم فحصها بشكل منهجي.