آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

دراسة بحثية تكشف عن أسوأ مرحلة تاريخية عاشتها اليمن وكيف تم نهب اليمنيين

الحديدة لايف- أخبار 29/04/2021 16:40 3,559 مشاهدة
دراسة بحثية تكشف عن أسوأ مرحلة تاريخية عاشتها اليمن وكيف تم نهب اليمنيين

قالت دراسة بحثية متخصصة في الاقتصاد اليمني خلال عهد الأئمة (اجداد الحوثي) منذ 1918 حتى 1962، أن الأئمة الذين حكموا اليمن، جعلوا البلاد بدون اقتصاد أو تنمية أو استثمارات، وكانت تصرفاتهم تتشابه لحد كبير مع المليشيا الحوثية الإرهابية الموالية لإيران.

وأوضحت دراسة بحثية قدمتها الدكتورة أروى الحطامي بعنوان، “النظم المالية للائمة في اليمن”، أن الأئمة اعتمدوا على جبايات المواطنين باسم الزكاة والجهادية، وجبايات باسم الجرم والغرم والأدب، وكان كل همهم هو جمع المال.

وبينت، أن الأئمة حولوا اليمن إلى ملك لهم “أرضًا وإنسانا”، فكان اليمني يحرض الأرض ويربي الماشية، فتذهب جميع ذلك للأئمة، وكانوا يلاحقون اليمني حتى أفقروه، وهي تلك الممارسات التي يمارسها الحوثي منذ دخوله صنعاء في 2014.

وأشارت الدراسة البحثية، إلى أول طلب للقاسم الرسي من أهل صنعاء في سنة ٢٨٤ هجرية، هو تسليم الزكاة له وبعد أن رفضوا دعا عليهم بالفقر حتى يبيعوا زوجاتهم بالدرهم والدينار.

وأكدت أن عشرات الأئمة “الظلمة القساة العتاة اللصوص” أفقروا اليمنيين أكثر من ١٢٠٠ سنة وأكثر، وداخلوهم في حروب الخروج على الحاكم الظالم وكل فريق منهم يخرج على الآخر، ويقاتل باليمنيين اقرانه الهاشميين طالبين السلطة والمال.

وأضافت، أن الأئمة لم يتركوا لليمنيين حياة ولا معاش ولا مال، حتى أجبروا اليمنيين على الهجرة إلى أصقاع الأرض هروبا من عسفهم الذي أسسوا له فقهيا والتي تجوز لهم أخذ المال بأي وجه من الوجوه حتى لو بالقتل.

واستدلت تلك الدراسية، بفتوى إمام الدولة القاسمية، المتوكل على الله إسماعيل الذي اصدر فتوى “إرشاد السامع في جواز اخذ أموال الشوافع”، وبرر ذلك بأنهم كفار تأويل وعندما عارضه القاضي الحسن الجلال بأن ذلك لا يجوز وانه يستوجب عقاب الله رد عليه الإمام بان الله لن يعاقبني إلا على ما تركت لهم.