وجاء في التسجيل الصوتي لوزير الخارجية الإيراني، أن طهران على خلاف مع المملكة العربية السعودية بشأن 4 دول عربية وهي: البحرين، سوريا، العراق ولبنان، بينما ذكر ظريف أن قائد فيلق ”القدس“ السابق، قاسم سليماني رأى أن اليمن هي الأزمة الخامسة بين طهران والرياض، وذلك قبل اندلاع أزمة اليمن.
وجاء في التقرير الذي أعده الكاتب والمحلل الإيراني، ايرج مصداقي، أن ”أهمية اليمن وفقًا لوجهة نظر النظام الإيراني تنبثق بالأساس من الأيديولوجية المذهبية الشيعية للنظام الديني في طهران“.
وتساءل التقرير عن سبب إضافة قاسم سليماني لليمن في الخلاف بين إيران والسعودية، حتى قبل اندلاع أزمة اليمن، مؤكدًا أن النظام الإيراني يتعامل مع اليمن من منطلق التوسع لتأسيس إمبراطورية شيعية.
وأشار إلى أن الخلاف بين جواد ظريف وقاسم سليماني، يكشف أن السياسة الخارجية للنظام الإيراني ”ترتبط بشكل أساسي بقوات الحرس الثوري والأنشطة التوسعية لهذه القوات في المنطقة“.
2021-04-cc6e13137f4ba852d9c69153cef4b24e
وقال معد التقرير: ”وجهة النظر الإيرانية التي تعتمد على المذهبية الشيعية تنظر إلى بعض دول المنطقة من منظور ضرورة وجود أذرع في هذه الدول تشجع على ظهور المهدي المنتظر (الإمام الثاني عشر لدى الشيعة)، ومن بين هذه الدول اليمن“.
وأضاف قائلا: ”ولهذا تدعم إيران الحوثيين، حيث تعتبر المؤسسات الشيعية في إيران هذه الجماعة من ضمن الجماعات التي سيكون لها دور مهم في مرحلة ظهور المهدي المنتظر“.
واعتبر التقرير أن ”تدخل نظام الجمهورية الإسلامية في اليمن وتآمره ضد السعودية لا يرتبط بالمصالح القومية لإيران، وإنما يخدم فقط أهداف النظام المعنية بالتوسع المذهبي والأيديولوجي“.