اليمن: في خطاب تهنئة بمناسبة عيد العمال العالمي، اشاد مجلس تنسيق نقابات عمال القطاع الخاص اليمني، بشجاعة، وثبات وصبر منتسبي القطاع "في أسوأ وأصعب مراحل اليمن وسنواته"، كما انتقد ما وصفها ب"الأصوات النشاز والأقلام المأجورة التي تحرض على العمال، والقطاع الخاص والصناعة الوطنية وبنية الإنتاج المحلي وكياناته المؤسسية باعتبارها ما تبقى من جسد الاقتصاد المنهك والحاضن العمالي الأوسع في البلاد".
إليكم أهم ما جاء في الخطاب التقابي:
-يحيي مجلس تنسيق نقابات عمال القطاع الخاص شجاعة ونضال وثبات وصبر عمال اليمن في أسوأ وأصعب مراحل البلد وسنواته التي فقد فيها الكثيرون منا أعمالهم ووظائفهم. -تعقدت ظروف ومعيشة الكثيرين خلال السنوات الست الماضية سواء في القطاع الخاص نتيجة لتوقف عجلة الاستثمار والتنمية بشكل شبه كلي وتراجع الفرص في سوق العمل فضلا عن توقف جزء كبير من منشآت الأعمال الخاصة الصغيرة والمتوسطة والكبيرة على حد سواء أو في القطاع العام بسبب الشلل والانهيار والتراجع الذي أصاب مؤسساته وكياناته وتوقف رواتب عمال القطاع العام كليا أو جزئيا ونزوح الكثيرين منهم.
-يخوض اليمن غمار صراع معقد الحق أضرارا مادية، ودمر الاقتصاد، واضعف المؤسسات، وخلف أزمة إنسانية غير مسبوقة جعلت اليمن على شفير المجاعة.
-في الوقت الذي فرضت فيه الحرب على الكثير من الأنشطة الاقتصادية وبيئة الأعمال التوقف القسري وفقدان عشرات الآلاف لوظائفهم وأعمالهم ومصادر رزقهم، يواصل القطاع الخاص صموده من اجل عمال وعاملات اليمن ولا يزال ثابتا في وجه الحرب رغم كل المخاطر والتهديدات من أجل بقاء عجلة الانتاج واستمرارها والحفاظ على مصادر دخل العاملين فيها ولقمة عيشهم الكريمة.
-مع دخول الصراع عامه السابع يواصل القطاع الخاص دعم سبل كسب العيش ومساندة الواردات اليمنية من السلع الغذائية الأساسية.
-في الوقت الذي يحتفي فيه العالم بعماله، وبينما ينتظر عمال اليمن مثل هذا التقدير والاحترام والالتفات إلى معاناتهم وظروفهم خصوصا الذين فقدوا وظائفهم وأعمالهم أو توقفت رواتبهم، تطل علينا الأصوات النشاز والأقلام المأجورة لتحرض على العمال بالغمز واللمز تارة وبكيل التهم لهم جزافا تارة أخرى، وتتبنى حملات إفك وتشهير مدفوعة الأجر ومكشوفة التوجيه والتمويل لضرب ما تبقى من أمل في الحياة والعيش الكريم لعمال وعاملات اليمن، من خلال استهداف وضرب القطاع الخاص والصناعة الوطنية وبنية الإنتاج المحلي وكياناته المؤسسية باعتبارها ما تبقى من جسد الاقتصاد المنهك والحاضن العمالي الأوسع في البلاد .
-إن مجلس تنسيق نقابات عمال القطاع الخاص يرفض ويندد بكل حملات التحريض والاستهداف للعمال وأعمالهم والمنشآت التي يعملون فيها ويدعو الاتحاد العام لعمال الجمهورية وكل الكيانات والنقابات العمالية والمهنية والصحافة والاعلام وكل شرائح المجتمع الى الوقوف مع عمال القطاع الخاص ضد استهدافهم ومحاولة تدمير بيئة الانتاج وبيئة الأعمال والكيانات المؤسسية التي ينتمون إليها بصفتها مصدر عيشهم وكرامتهم .
-إن أي استهداف للعمل والانتاج ومنشآته وكياناته هو استهداف مباشر لليمنيين وسبل عيشهم الكريم، والدفع نحو المزيد من الأزمات والمجاعات والتدهور الاقتصادي، والمعيشي وزيادة معاناة وأوجاع الغالبية العظمى من الشعب.
-يؤكد المجلس نيابة عن عمال القطاع الخاص، وكافة عمال اليمن وعاملاته إدانته الشديدة لدعوات التحريض وحملات الكراهية ضد عمال ومنشآت الأعمال الخاصة والعامة تحت أي مبرر أو ذريعة باعتباره تحريضا على العنف والتخريب، ويعرض من يتبناه ويموله للمساءلة القانونية.