أصدرت رئاسة وقيادة الهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي" بيانا عن اجتماع استثنائي عقدته يوم أمس السبت تلقت "المرصد" نسخة منه فيما يلي نصه :
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن الاجتماع الاستثنائي لرئاسة وقيادة الهيئة العسكرية العليا
لقد خاضت الهيئة العسكريه العليا للجيش والأمن الجنوبي وعلى مدى خمس سنوات منذو تأسيسها ،، خاضت نضالاً وطنيا وحقوقيا لرفع المظالم والمعاناة الجائرتين اللتين يعيش تحت وطأتهما كافة الناس من مختلف شرائح المجتمع الجنوبي، وكذا لتحقيق كلما له علاقة وارتباط بحياة شريفة وكريمة لشعبنا الجنوبي في جوانب الخدمات بشكل عام، وجميع حقوق منتسبي قواتنا المسلحه والأمن والمقاومه الجنوبيه وأسر الشهداء والجرحى وفي الاولويه انتظام صرف الرواتب التي تعتبر المصدر الوحيد للعيش وبأدنى مستوياته ،، خاصة مع تدهور العمله والارتفاع الفاحش لأسعار المواد الغذائية والعلاجية.
وكما هو معلوم للجميع فلقد تعددت وتنوعت أساليب نضال الهيئة السلمية على مدار السنين الماضيه، وللتقييم المنصف لدرجات أو نتائج ذلك النضال الطوعي السلمي، فقد تحققت نتائج مثمرة تمثلت في صرف مرتبات أعوام وشهور تتفاوت في مستوى الانتظام من عام لآخر في ضل صلف وتسويف ومماطلة ممنهجة ومتعمدة من قبل حكومات الفساد والفشل السلف والخلف.
إننا بمثل هذا القول لانتباهى بتلك النتائج لذلك النضال، ونرى بأنه ليس في مستوى مانرجوه ونأمله، ولكن أي إخفاق كانت مسبباته هي ظروف قاهرة خارجة عن إرادة الهيئة وقيادتها، ومنها أسباب ذاتية تمثلت في تخلف وتخاذل تراكمي من قبل أصحاب المظالم مع كافة دعوات قيادة الهيئة للتصعيد منذو عامها الأول وإلى القريب، مع اشادتنا بتفاعل الشارع الجنوبي وأصحاب الكلمه الصادقه من الشرفاء الاعلاميين ،، في محطات احتجاجيه كثيره.
وفي هذا السياق، فإننا نرى في خطوات نضالنا الطوعي السلمي الاعتيادي السابق محطات نضال صادقة أثمرت الكثير ، رغم انتهاج وتعمد الحكومات المتعاقبه الحاق الأذى بشعبنا وتدمير مؤسساته الخدميه العامه، وعدم انتظام صرف المرتبات ومستحقات الشهداء والجرحى بهدف التجويع والتركيع والابتزاز.
ورغم كل ذلك فقد حرصت رئاسة وقيادة الهيئه العسكريه العليا ،، بان تكون اساليب وادوات نضالها في كل فعالياتها الاحتجاجيه سلمية وحضارية حرصا من الهيئه على الوطن ومكتسباته وتعزيز انتصاراته ،، ولكن وللأسف فان كل ذلك جعل حكومات الفساد المتعاقبة تستمر وتتمادى في التسويف والمماطلة المتعمده والاستهتار بالتعبير السلمي، ولم تستجيب برفع المظالم والمعاناة العامه وتلبية المطالب وصرف الحقوق المكتسبة والمحت