أعلن المجلس الوطني للانتخابات بإثيوبيا، السبت، تسجيل نحو 31 مليون ناخب استعدادا للانتخابات المقررة يونيو حزيران المقبل.
وقالت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات برتكان مديكسا، في مؤتمر صحفي السبت إن "نحو 31 مليون و724 ألف و947 ناخبا مؤهلا سجلوا في كشوفات الناخبين خلال الفترة الماضية".
وتابعت أن إقليم أوروميا هو الأول بتسجيل 14 مليون و301 ألف و585 ناخبا، فيما جاء اقليم أمهرة في المركز الثاني، حيث سجل 5 مليون 205 ألف و11 ناخبا في كشوف الناخبين"، مضيفة "كانت عملية التسجيل في باقي أقاليم البلاد متواضعة".
ومددت السلطات الإثيوبية عملية تسجيل الناخبين أسبوعا حتى 14 مايو أيار الجاري، لأسباب أمنية، ما يعد ثاني تمديد، إذ كان مقررا أن تنتهي أواخر أبريل نيسان الماضي.
وفي 25 مارس/آذار الماضي، أعلنت إثيوبيا بدء تسجيل الناخبين باستثناء إقليم تجراي شمالي البلاد.
وتجري إثيوبيا انتخاباتها العامة في 5 يونيو/حزيران المقبل، وكان من المتوقع أن يشارك فيها أكثر من 50 مليون ناخب، وفق مجلس الانتخابات، لكن معدلات تسجيل الناخبين حتى الآن لا توحي بذلك.
ولا تزال التحديات الأمنية التي طالت عدة أقاليم ومناطق إثيوبية تشكل تهديد للعملية الانتخابية في البلاد.
وأكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، في وقت سابق، استعداد حكومته لإجراء الانتخابات وتجاوز التحديات، وقال إن تشكيلته "تتحمل مسؤولية مزدوجة لضمان أن تكون الانتخابات سلمية وحرة ونزيهة".
وحذر من أن "أعداء إثيوبيا يعملون ليل نهار لتعطيل الانتخابات وتشكيل حكومة ضعيفة وهو ما يتطلب من جميع أصحاب المصلحة بذل كل جهد ممكن".
وتعد الانتخابات المقبلة السادسة من نوعها منذ إقرار البلاد الدستور الوطني عام 1994، والأولى في عهد رئيس الوزراء آبي أحمد.