

(عدن الغد)عبدالحكيم الصيعري
صدق واصاب من أطلق على الشيخ فضل صالح ناصر الدهشلي بخادم الخير فهو رجل جليل متعدد المناقب كثير الصولات والجولات له في المرؤة نصيب وفي اصطناع المعروف سهم ونصيب دائما ما يحرز قصب السبق في مضمار الفضائل وميادين الخير والعطاء يبسط يده الكريمة في كل أوان وحين لتنثر الخيرات كسلسال الغيث المدرار في العشي والابكار فجزاه الله خير الجزاء .
ومع تفشي جائحة كرونا باحداثها المرعبه وضحاياها الموجعة في مناطق يافع فقد كان خادم الخير وأخوانه الكرام سباقون في مد يد العون وبكل سخاء تلبية لصرخات المستغيثين وآنات المصابين .
فاي أم مباركة أنعم الله عليها بانجاب هؤلاء الجواهر النادرة من الرجال الكرماء ، واي أب مثالي أحسن التربية والتهذيب وتفنن في زرع حب الخير ومبادئ الجود والسخاء ومكارم الأخلاق في قلوبهم.
فبمثل تلك الهامات يحق ليافع أن تعلي الصوت طربا واعتزازا وافتخارا فبهم ومثلهم تزداد سموا ورفعة ومكانة وشرف.
بارك الله لهم في اموالهم واولادهم واعمارهم وجعل كل ذلك في ميزان حسناتهم وكثر الله من امثالهم والشكر والثناء موصول لكل من حذاء حذوهم من رجال المال والاعمال وكل من ساهم بالمال والجهد والتوعيه في التصدي للجائحة أو التخفيف من تبعاتها الخطيرة ولهم فائق الاحترام والتقدير ... فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله.