أخبار محلية

تحقيق صحفي:الأخبار التي يروجها الانتقالي بشأن تخطيط حزب الإصلاح لحرب ضد الجنوب ليس له أي دليل

المرصد بوست- أخبار وتقارير 20/05/2021 21:39 331 مشاهدة
تحقيق صحفي:الأخبار التي يروجها الانتقالي بشأن تخطيط حزب الإصلاح لحرب ضد الجنوب ليس له أي دليل
تحقيق صحفي:الأخبار التي يروجها الانتقالي بشأن تخطيط حزب الإصلاح لحرب ضد الجنوب ليس له أي دليل

المرصد بوست|خاص

أظهر تحقيق صحفي نشره موقع (المشاهد) زيف ادعاءات المجلس الانتقالي، بشان ما يروجون له عن تخطيط حزب الاصلاح لحرب ضد الجنوب اليمني.

واستعرض التحقيق الذي حمل عنوان (فوبيا الحرب على الجنوب عند الانتقالي) عدد من الاخبار والمواد الاعلامية المنشورة في عدد من وسائل اعلام اما تابعة للانتقالي او مساندة لها مثل صحيفة الامناء والمرصد نيوز.

كما استعرض التحقيق تغريدات لقيادات في الانتقالي امثال هاني بن بريك .

التحقيق كشف أن الأخبار التي يروجها الانتقالي بشأن تخطيط حزب الإصلاح لحرب ضد الجنوب ليس له أي دليل.

خلاصة التحقيق كما أورده موقع المشاهد
من خلال التحقق الذي أجراه موقع (المشاهد)، تبين أن الأخبار التي يروجها الانتقالي بشأن تخطيط حزب الإصلاح لحرب ضد الجنوب، ليس له أي دليل. تظهر أدوات البحث العكسي أن الصورة التي أرفقتها صحيفة (الأمناء)في تقريرها المعنون (الإخوان يقرعون طبول الحرب على الجنوب)، أن الصورة المنشورة تم التضليل فيها من قبل صحيفة (الأمناء)، إذ تعود الصورة لموقع (عرب نيوز) الناطق باللغة الإنجليزية، تناول فيه خبر انشقاق تحالف صالح والحوثيين في نهاية 2017 بتعليق مقاتلين حوثيين يركبون شاحنات أثناء استعراضهم في مدينة صعدة، شمال اليمن، قبل توجههم إلى العاصمة صنعاء في 23 أغسطس/آب 2017، نقلًا عن (رويترز)/نايف رحمة. كما يظهر في الصورة إحدى المركبات العسكرية، قبل الأخيرة في يمين الصورة، عليها راية وشعار جماعة الحوثي، وعلى متن المركبة العسكرية أفراد حوثيون يرفعون أيديهم للأعلى لتأدية ما يعرف بالصرخة الحوثية المعروفة (الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام). وكانت حينها تعصف تصدعات عميقة وصلت للاقتتال بين الرئيس السابق علي عبد الله صالح وحلفائه الحوثيين، وانتهت بمقتل صالح في نهاية العام نفسه.

وبخصوص افتعال الأزمات، فإن المجلس الانتقالي شريك في الحكومة الحالية، ومحافظة عدن والمحافظات الأخرى كأبين ولحج والضالع كلها فعليًا تحت سيطرة قوات المجلس الانتقالي التي تعمل خارج إدارة الحكومة الوطنية.

كما أن أدوات البحث العكسي تبين أن الصورة التي رافقت اتهام حزب الإصلاح بافتعال الأزمات في الجنوب هي الأخرى تم التضليل بها، إذ إن الصورة تم نشرها في 28 فبراير 2021 على منصة (المساء برس) وهي تعود لاحتجاجات دفع بها الانتقالي في حينه في عدن ضد الحكومة التي يشارك فيها الانتقالي نفسه.