أخبار محلية

نيران الأمن الإيراني تواصل استهداف الأقليات.. مقتل "بلوشي"

نيران الأمن الإيراني تواصل استهداف الأقليات.. مقتل "بلوشي"

قُتل مواطن من أبناء القومية البلوشية على يد رجال الأمن الإيراني في إقليم سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران المتاخم للحدود مع باكستان.

وذكرت منظمة الدفاع عن حقوق البلوش الإيرانية، في بيان مقتضب لها اطلعت عليه مراسلة "العين" في طهران، الجمعة، أنه "في يوم الخميس لقى مواطن بلوشي يدعى شهنوازي مصرعه بعد إطلاق النار على سيارته من قبل القوات الأمن الإيرانية".

وأضافت المنظمة أن "المواطن البلوشي شهنوازي كان يقود سيارة شاحنة يملكها في إقليم سيستان وبلوشستان".

وفقًا للتقرير السنوي لحملة نشطاء البلوش لعام 2020، فإن 46 شاحنة وقود، التي واجهت زيادة بنسبة 10٪ مقارنة بالعام السابق، تعرضت لإطلاق نار مباشر أو انقلابها أثناء مطاردتها من قبل رجال الشرطة.

وتشير التقديرات إلى أن نسبة البلوش في إيران 2% من مجموع سكان إيران البالغ عددهم 84 مليونًا، بحسب إحصاءات رسمية.

وفي أواخر فبراير/شباط الماضي، أطلقت قوات من الحرس الثوري في مدينة سراوان التابعة لمحافظة سيستان وبلوشستان، النار على عدد من المواطنين البلوش بذريعة تهريب الوقود، ما أدى إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة 23 شخصاً بجروح قرب الحدود مع باكستان.

وشهدت مدن مختلفة من سيستان وبلوشستان احتجاجات عقب هذه الحادثة دفع السلطات إلى تشديد تواجدها الأمني وقطع شبكة الإنترنت، فيما أعلنت السلطات الأمنية عن مقتل أحد عناصرها وحرق مبان ودوائر حكومية.

ويقول خبراء اجتماعيون في إيران إن البطالة والفقر والحرمان على نطاق واسع في المقاطعات الحدودية الإيرانية، وخاصة في سيستان وبلوشستان، جعلت استخدام الوقود مصدرًا رئيسيًا للدخل لسكان الحدود والمواطنين في هذه المناطق.