وناقش اللقاء آلية الحوار والتباحث مع قيادة التحالف العربي فيما يخص اجراءات تنفيذ اتفاق الرياض على أرض الواقع، وكيفية التعامل مع العرقلة التي تمارسها عناصر ورموز في الرئاسة اليمنية وحكومة المناصفة وتنصلها عن أداء دورها في تأمين الخدمات، ودفع المرتبات، وكذلك عدم الشروع في إخراج القوات العسكرية من شبوة ووادي حضرموت.
وسلّط اللقاء الضوء على أهمية اتفاق الرياض وكيف يتم تنفيذه على أرض الواقع، والدور المحوري الذي يقدمه الأشقاء في المملكة لمواجهة المليشيات الحوثية الإيرانية ومحاربة الإرهاب والانتصارات الذي حققتها عاصفة الحزم.
وفي سياق منفصل، ناقش الرئيس الزُبيدي مع رؤساء دوائر الأمانة العامة، ولجان الجمعية الوطنية، سُبل تعزيز العمل من خلال وضع الخطط التنظيمية والإدارية لتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع وتطوير الأداء التنظيمي في كلا الهيئتين.
حضر اللقاء الواء أحمد سعيد بن بريك رئيس الجمعية الوطنية، والأستاذ فضل محمد الجعدي نائب الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس.