اخبار وتقارير
السبت - 29 مايو 2021 - الساعة 11:55 م بتوقيت اليمن ،،،
كتب/ خالد سلمان:
التفاوض في الرياض والقرارات الداخلية ، وحالة رص صفوف المستوى القيادي للإنتقالي ، يمضي بِنَا إلى الإستنتاج ان العلاقة مع الشرعية، قد وصلت إلى منعطف خطير ، وان مسارعة السعودية لتعطيل مشروع قرارات مزمع الإنتقالي إتخاذها ، لن يحل حالة التعارضات بين الطرفين بل يؤجلها.تعيين شلال علي شائع قائداً لوحدات مكافحة الإرهاب ، يقطع ان البدائل غير السياسية مطروحة على الطاولة ، وان مواجهات محتملة لم تعد مستبعدة، في حال فشلت المساعي السعودية، في تخفيف الإحتقان وتفكيك عقد الأزمة ، والعودة مرة أُخرى إلى الإحتكام لإتفاق الرياض، الذي تتباين القراءات والتفسيرات لمواد بنوده ،وترتيب الأولويات بين الشق السياسي والشق العسكري.
الأخبار التي رشحت من وسط كواليس الإنتقالي ،ان السعودية رمت بثقلها في اللحظات الأخيرة قُبيل إعلان فك الإرتباط ، تحت مبرر ان الظرف الداخلي والإقليمي غير مؤات، وان جهوداً روسية هي الأُخرى دخلت على خط الأزمة، بين الطرفين بضوء أخضر سعودي.
الإستدعاء العاجل لقيادة الإنتقالي للرياض وتعيين شلال ، عنوانان يفتحان على ان القضية الجنوبية على مفترقي طريق:
فك الإرتباط رغماً عن تحفظات السعودية ، مما يعني الحرب جنوباً، بثقل عسكري سعودي مساند .
واما تأجيل هذا الخيار الجذري -فك الإرتباط- عبر الحل السياسي الوسط والتسويات التوافقية.
لا حل خارج هذين الخيارين.
