وأفادت وزارة الصحة بأنه كانت هناك سبع نسخ متحورة معروفة لفيروس كورونا في فيتنام قبل إعلان لونغ. وحظيت فيتنام في السابق بإشادات واسعة لاستجابتها الوبائية إذ فرضت تدابير حجر واسعة وقامت بعمليات تعقّب مشددة لمخالطي المصابين ما ساعد على إبقاء معدّلات الإصابة منخفضة نسبيا. وأثارت موجة الإصابات الجديدة قلق السكان والحكومة وسارعت السلطات في فرض قيود مشددة على الحركة والنشاط التجاري.
وأصدرت أوامر بإغلاق المقاهي والمطاعم وصالونات تصفيف الشعر والتدليك والأماكن السياحية والدينية في أجزاء عدة من البلاد. وحصّنت فيتنام، التي تعد 97 مليون نسمة، أكثر بقليل من مليون مواطن. وبدأت مؤخرا تسريع وتيرة التطعيم على أمل الوصول إلى مناعة جماعية بحلول أواخر العام، بحسب وزير الصحة.
وأفادت وسائل الإعلام الرسمية بأن السلطات دعت السكان والأعمال التجارية للتبرع من أجل المساعدة في الحصول على اللقاحات، بينما تم طلب المساعدة من سفارات ومنظمات دولية.
تملك فيتنام حاليا ما يقرب من مليوني جرعة من لقاح أسترازينيكا، لكنها أكدت أنها ستشتري أكثر من 30 مليون جرعة من لقاح فايزر. كما تجري محادثات مع روسيا لإنتاج سبوتنيك - في، وفق وسائل إعلام رسمية فيما تعمل على تطوير لقاح على أرضها. في تايلاند، احتجت الحكومة السبت على تقارير إعلامية في بريطانيا أطلقت على نسخة متحورة جديدة لكورونا مثيرة للقلق «المتحوّرة التايلاندية».
رُصدت النسخة أول مرة في تايلاند لدى مسافر يبلغ من العمر 33 عاما، وفق ما أفادت السلطات الصحية البريطانية، لكن اكتُشفت 109 إصابات بها في بريطانيا.
وقال رئيس دائرة مراقبة الأمراض في تايلاند أوباس كانكاوينبونغ «من ناحية المبدأ، يجب ألا يطلق عليها المتحورة التايلاندية نظرا إلى أن الشخص المصاب بها قدم من الخارج».