تواصل منصات الإخوان شراء ذِمم ضعفاء النفوس وفقراء المبادئ وعديمي المواقف!
لا غرابة مُطلقًا، على خبث هذه الفئة الخبيثة، والذي يُدرك خساستها عامة الشعب جنوباً وشمالاً، وليس على المستوى المحلي بل إقليمياً وعربياً؛ أنها فئة تملك أطناناً من الشر لهذه الأمة..
مؤخراً؛ أنبثقت صحوة برامجية على منصات الإعلام العربي تبرهن وتعري خساسة هذه الفئة اللئيمة ماتملكه من مشاريع تدميرية للأوطان العربية، شاهدنا الكثير من البرامج والنجوم الذي أنخرطوا بأعمال سينمائية تعزّز مفهوم خطورة الإخوان وتهديدهم في تدمير الأوطان وتمزيقها وتشتيتها، وهذا معروف لدى حزب الإصلاح..
برامج يقدرها المشاهد، بعيداً عن تزييف الحقائق والتظليل على الواقع، بعيداً أيضاً عن التهريج وثقالة الدم والرقص على الأغاني كما يفعل الأضرعي ومحمد الربع، وهذه المناديل التي يستخدمونها..
لكن ما يحز في النفس أننا نشاهد إستقطاب علني خبيث لتمرير رسائل وخطابات سياسية من خلال بعض المشاهير والذي لقوا شهرة في منصات التواصل الإجتماعي.. يدفعونهم عبر منصاتهم الإعلامية -وهذه آخر أوراقهم- الذي فشلت تماماً عن التأثير بالرأي العام في برامجهم وموادهم الإخبارية الذي يلاحظ المشاهد كذبها ودجلها المتواصل..
لكن لا يسعنا القول إلا هناك الكثير من تدفعهم الغريزة العنصرية مثل صاحبنا في المهرية، ومن تدفعهم حب الشهرة مثل "خدوج"، وحب المال؛ لتجرّده من مبادئه ومواقفه مثلما صاحب القبعة الذي الكثير يعرفه أنه كان موظفاً في مكاتب الإنتقالي، وكنا نشاهده يتغنى بالقائد عيدروس، ذهبت كل هذه أدراج الرياح بما فيها مبادئة الوطنية وبقيت شخصيته الذي تتلاعب بها مثلما شائت قناة بلقيس الإخوانية لإستهداف عيدروس ومشروعه الوطني لأبناء الجنوب..
بالأخير ومثل ماقال المثل العدني المعروف:
" الله يهني سعيد بسعيدة". هههههههه!
حافل عبداللّٰه
30-مايو-2021م