أوضحت الدكتورة أشواق مقبول سليمان مديرة مجمع القاهرة الصحي بمحافظة عدن أن المجمع يشهد تحسنا ملحوظا في أدائه تجاه المرضى الذين يقبلون عليه، وهو يغطي منطقة القاهرة والمناطق المجاورة سكانيا، خاصة بعد توفر بعض الأجهزة والمستلزمات الطبية مثل جهاز سي بي سي ويو اس الذي يقوم بجميع الفحوصات والأجهزة الخاصة بالمختبرات وقسم الأسنان، بدعم من المجلس المحلي بالمديرية، كما تم إدخال الطاقة الشمسية التي وفرتها منظمة اليونيسيف.
وأضافت أشواق أن المجمع يستقبل جميع الحالات المرضية القادمة إليه من شتى المديريات وبرسوم رمزية لم تعد تتلاءم مع ما تشهده المحاليل المخبرية من ارتفاع في أسعارها مقارنة بالأعوام الماضية، خاصة وأن معظم القادمين إلينا من ذوي الدخل المحدود الذين لا يستطيع بعضهم حتى دفع الرسوم المخفضة مقابل الخدمات الصحية التي تقدم لهم.
وأشارت إلى أنه وبرغم نقص الكادر الصحي ولاسيما الممرضون وكذا النقص في الأطباء مثل أطباء الباطني والعظام إلا إننا نضطرهم إلى مضاعفة الجهود والعمل بأكثر من نوبة واحدة وبالطاقم الصحي الموجود في المجمع حتى لا يتوقف العمل في المجمع ولا يغلق أبوابه في وجه المرضى.
وعن الصعوبات التي يواجهها المجمع قالت الموازنة التشغيلية المحدودة هي ما ينغص علينا عملنا ويربك جهودنا، لأنها تذهب لتغطية احتياجات المجمع من أدوات قرطاسية وأدوات نظافة، ورغم ذلك لا تكفي، ويتم تغطية النواقص من رسوم مساهمة المجتمع، والتي أيضاً يتم صرفها كمكافآت وحوافز، وهي بالتأكيد لا تغطي احتياجات المجمع وما يبذله الموظفون من جهد وعمل مضاعف.
وذكرت أن المجمع في حاجة إلى دعم متواصل، باعتبار المنطقة كبيرة والمجمع يعمل بنوبتين صباح وضهيرة، والإقبال عليه كبير سواء من داخل المديرية أو من خارجها، ولاسيما على قسمي الولادة والأسنان.
وبينت أن من أهم الصعوبات التي يواجهونها هي ضعف مرتبات الأطباء والممرضين والموظفين وعدم حصولهم على العديد من الاستحقاقات المالية، حيث لا يزيد مرتب الطبيب على 100 دولار وهو بالمقارنة بالوظيفة التي يقوم بها والجهد الذي يبذله لا يساوي شيئا.
وفي ردها على سؤال لنا عن حالات فيروس كورونا التي وفدت إلى المجمع قالت: قدمت إلينا حالات مشتبهة وقمنا بمعاينتها وتشخيصها ومن ثم قمنا بتوزيعها على مستشفى الجمهورية ومستشفى الصداقة ومستشفى 22 مايو، وخصصنا موظفا للوقوف على بوابة المجمع لعمل الوقاية للقادمين إلى المجمع وإلزامهم بلبس الكمامات وتعقيم أيديهم بالمطهرات للحد من انتشار الوباء.
وفي ختام تصريحها وجهت الدكتورة أشواق دعوة إلى محافظ المحافظة والمجلس المحلي ومكتب الصحة والمنظمات الصحية إلى استكمال بناء الغرف الخمس الخلفية للمجمع ورفع سور المجمع وذلك للحفاظ على أجهزة الطاقة الشمسية من التلف خصوصاً وأن المجمع يقع بمحاذاة مدرسة، وكذلك للحد من تسلق الطلاب للسور، إضافة إلى حاجة المجمع إلى ترميم دوري وطلاء، وإلى جهاز أشعة ديجيتال أسوة ببعض المجمعات الصحية، مطالبة بإنزال لجنة للتعرف عن قرب على احتياجات المجمع الضرورية.