أصدرت أسرة المصور الصحفي نبيل القعيطي، بيان للرأي العام، في الذكرى الأولى لاغتياله، أوضحت فيه حول مجريات القضية، ودعت قيادة المجلس الانتقالي والجهات الأمنية ورفقاء القعيطي إلى الوقوف إلى جانبهم لمتابعة قضية المغدور به والقبض على القتله وتقديمهم للمحاكمة والقصاص منهم.
واتهمت اسرة القعيطي المجلس الانتقالي الجنوبي بعدم ابداء أي اهتمام ملموس في قضية ابنهم كون القعيطي كان احد اهم الركائز الاعلاميه للمجلس الانتقالي الجنوبي لكن للاسف تم خذلانه من الجميع .
وأكدت اسرة القعيطي انه ليس هناك اي متهمين محجوزين على ذمة القضيه كما يروج له الكثيرين في مواقع التواصل الاجتماعي وكل مايتم تداوله مجرد اشاعات متهمة هاني بن بريك واللواء شلال شائع بالكذب مشيرة الى ان تصريحاتهم بانه تم القبض على القتله غير صحيحة والحقيقه بانه تم اعتقال شخصين يتبعان لواء النقل العام كانا نزلاء في الفندق المجاور لمنزلنا وتم الافراج عنهم من قبل ادارة أمن عدن وليس النيابه بضمانه قائد لواء في الساحل الغربي.
وأشارت اسرة القعيطي في بيانها انه لم يكن هناك اي اهتمام حقيقي من قبل ادارة أمن عدن لمتابعة القضيه وجمع الادله حيث شهدنا الكثير من الوعود والمماطلات والتسويف الغير مبرر له.
وأكدت اسرة القعيطي ان هناك تلاعب كبير في القضيه ومحاولات كبيره لطمس جميع الادله والبراهين.
مختتمة بيانها بالدعوة لكافة قيادات المجلس الانتقالي وأصدقاء القعيطي وإدارة امن عدن باتخاذ الخطوات الملموسة لالقاء القبض على القتلة .