أخبار محلية

صحف عربية: الحكومة الإسرائيلية الجديدة... تحالف الإخواني منصور واليمين المتطرف

صحيفة المرصد- اخبار 04/06/2021 14:28 463 مشاهدة
صحف عربية: الحكومة الإسرائيلية الجديدة... تحالف الإخواني منصور واليمين المتطرف

عرض الصحف

الجمعة - 04 يونيو 2021 - الساعة 02:23 م بتوقيت اليمن ،،،

المرصد/وكالات:

شكل انضمام الإخواني منصور عباس إلى حكومة الإسرائيلي يائير لابيد وحليفه نفتالي بينيت، اليميني المغالي في التطرف، علامة فارقة في التاريخ السياسي الإسرائيلي الحديث من جهة أولى، ولأحد الفروع الإخوانية في المنطقة، ممثلاً في حزب منصور، الذي رفع راية السلطة أولاً، ولو ما حليف من طينة بينيت.
ووفق صحف عربية صادرة اليوم الجمعة، انضم منصور عباس للائتلاف الحكومي الإسرائيلي الجديد، تحت شعار"تحسين ظروف حياة الأقلية العربية في إسرائيل" في صدى واضح لشعارات التنظيمات الإخوانية الفرعية، التي ترددت في المنطقة العربية منذ 2011.
لحظة تاريخية
ووصفت صحيفة "الشرق الأوسط"، انضمام الإخواني منصور عباس إلى الائتلاف الحكومي الجديد في إسرائيل بـ"اللحظة التاريخية"، وهو الذي وقف مبتسماً إلى جوار زعيم يهودي من اليمين المتطرف وحلفائه في صورة للذكرى، بعد لحظات من إعلان منحه أغلبية، في البرلمان.
وأضافت الصحيفة، أن النفعية والمصلحة، كان السبب الأبرز في تقارب الأطراف المتآلفة لتشكيل الحكومة الجديدة، ظاهره إسقاط رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، ما "دفع منصور عباس إلى المسرح السياسي مساء الأربعاء"، بعد أن قايض الفصيل الإسلامي الصغير دعمه بتحقيق أهدافه، لضمان "أغلبية بسيطة للأحزاب اليهودية التي تأمل في عزل نتانياهو. وستصبح القائمة العربية الموحدة، أول حزب ينتمي للأقلية العربية التي تمثل 21% من سكان إسرائيل، يشارك في حكومة إسرائيلية".
ورغم تاريخه السياسي وعدائه المعلن، للفلسطينيين في الداخل، وفي الضفة وغيرها، ورفضه المقاربات السياسية السلمية،  فإن عباس حسب الصحيفة "نحى جانباً، خلافاته مع نفتالي بينيت، رئيس الوزراء المقبل في الحكومة الجديدة، والزعيم السابق لتنظيم كبير للمستوطنات اليهودية، وأحد المدافعين عن ضم معظم الضفة الغربية المحتلة". 
وأضافت الصحيفة، أن المعارضين لقرار عباس "يتساءلون كيف له أن يبرر الانتماء لحكومة تفرض احتلالاً عسكرياً على الفلسطينيين في الضفة، وحصاراً على قطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس؟".
انقلاب على نتانياهو وانشقاق
من جهتها قالت صحيفة "العرب" إن طبيب الأسنان السابق، الإخواني منصور عباس، برز على الساحة السياسية الإسرائيلية، ووسط الأقلية العربية، بانقلابات على مواقف الأحزاب العربية، والتيارات القريبة منها داخل الخط الأخضر.
ومن أبرز المواقف التي تكشف طبيعة الرجل، انشقاقه المدوي عن "التحالف العربي الرئيسي في إسرائيل، هو القائمة المشتركة، قبل انتخابات 23 مارس (آذار) وذلك بعد أن نادى بالعمل مع نتانياهو وفصائل يمينية أخرى لتحسين الأوضاع المعيشية للعرب، دون أن يحقق أي نجاح" ليعود لاحقاً بعد التقارب مع نتانياهو إلى الانقلاب عليه بالقفز إلى مركب يضم طيفاً سياسياً هجينا، من اليسار إلى الوسط، إلى اليمين، من المعتدل إلى المتطرف بضراوة، وذلك مقابل، امتيازات مالية لصالح المناطق العربية في إسرائيل، إذ "قالت القائمة العربية الموحدة إن الاتفاق يقضي بتخصيص أكثر من 53 مليار شيقل (16 مليار دولار) لتحسين البنية التحتية والتصدي لجرائم العنف في المدن العربية" وفق العرب.
الخطيئة
وحسب "الجريدة" الكويتية، انتقد عرب كثيرون في إسرائيل"نهج  منصور عباس، لكن الكثيرين يشيدون به" رغم الشك في صواب قراره، ويقول "موسى الزيادنة في بلدة رهط البدوية في جنوب إسرائيل، إنه يجب الإشادة بعباس لتجربته نهجاً جديداً، لكن إذا نشبت حرب أخرى في غزة، وهو مشارك في الحكومة، فسيتعرض لضغوط للانسحاب منها"، ولكن هل يفعل؟
وبدوره وصف جمال زحالقة العضو السابق في "القائمة المشتركة" خطوة عباس بـ "خطيئة وليست خطأ، وجاءت على حساب موقفنا الوطني وحقوقنا وكرامتنا".
وأضافت الصحيفة، أن عباس "أوقف مفاوضات الائتلاف بصفة مؤقتة خلال القتال الذي استمر 11 يوماً بين إسرائيل وحماس في غزة الشهر الماضي"، قبل العودة إلى التفاوض على الانضمام للحكومة الجديدة، وفي السياق، قال أريك رودنتزكي من معهد الديمقراطية الإسرائيلي، حسب الصحيفة إن "قرار الانضمام للائتلاف يمثل وجهة نظر استراتيجية للأجل الطويل". وأضاف "لن يسحب مثل هذا الخيار الاستراتيجي لمجرد وقوع أحداث عنف". 
المهم السلطة
من صحيفة "عكاظ"، إن الإخوان سعوا على امتداد تاريخهم للوصول إلى السلطة... وفي إسرائيل، مؤكدة أن وسائل إعلام وعدة مواقع للتواصل الاجتماعي تناقلت الصورة التي حقيقة الموقف واللحظة غير المسبوقة في تاريخ إسرائيل، الصورة التي "تُظهر نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين وزعيم القائمة العربية الموحدة في الكنيست الإسرائيلي والمقرب من جماعة الإخوان منصور عباس ، واليميني الصهيوني المتطرف نافاتالي بينت، واليساري يائير لابيد زعيم حزب، هناك مستقبل، وذلك بعد نجاحهم في الاتفاق على تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة والإطاحة برئيس الحكومة بنيامين نتانياهو رئيس أطول حكومة في تاريخ إسرائيل".
وأكدت الصحيفة، أن الحركة الإسلامية التي ينتمي لها عباس، وزعت صورة توقيع الاتفاق على ائتلاف الحكومة الإسرائيلية. بعد أن نسي عباس خلافاته السابقة مع نفتالي بينيت رئيس الوزراء المقبل في الحكومة الإسرائيلية، وأحد أشرس المدافعين عن ضم معظم الضفة الغربية المحتلة لإسرائيل.