تتسارع الأحداث في العاصمة الجنوبية عدن، ومحافظات الجنوب الباقية منذُ وصول الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي إلى الأراضي الجنوبية، وتحديدًا إلى العاصمة عدن، نهاية أبريل/نيسان المنصرم.

كما أن كل الخطوات التي قام، ويقوم بها الرئيس عيدروس الزُبيدي هي بمثابة رسم استراتيجي، ومنهجي، لشكل الدولة الجنوبية القادمة، كما أنها خطوات ساعيه إلى انتشال المواطن الجنوبي من براثين الفقر، والجوع.
إن حكمة الرئيس الزُبيدي هي من ستقود الجنوبيين إلى تحقيق حلمهم الأبدي المتمثل في استعادة دولة الجنوب الفيدرالية كاملة السيادة على كامل حدودها (ما قبل 21 مايو/ أيار 1990م)، فالرجل يعمل بجهد منقطع النظير، ويقوم بإعادة ترتيب البيت الداخلي الجنوبي بكل حنكة، وذكاء، ويقوم بلم الشمل الجنوبي من خلال لقائته مع أبناء الجنوب من شتى محافظات الجنوب، بهدف رص الصفوف، وتوحيد الرؤية الوطنية المشتركة، بما يعزز حظوظ الجنوبيين في نيل دولتهم المستقلة، التي سُلبت منذ ما بعد الوحدة اليمنية المشؤومة في 1990م.
لقد سببت الأحداث الدراماتيكية، التي شهدتها العاصمة عدن، ومحافظات الجنوب الباقية، قبل مجيء الرئيس الزُبيدي، حالة من الإحباط لدى الكثير من أبناء الجنوب بسبب الواقع السيء آنذاك، لكن مع عودة الرئيس تلاشت تلك المؤشرات السلبية المُحبطة، فعودة الرئيس إلى أرض الوطن الجنوبي أعطت مؤشرًا لجميع الجنوبيين بأن الرئيس منكم، وفيكم، وأن الحرب الخدماتية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي يشنها الأعداء ضد شعب الجنوب سنواجهها معًا، وجنبًا إلى جنب.
جديد داخل المقالة
فالمُتتبع لتحركات الرئيس الزُبيدي منذ وصوله العاصمة عدن سيدرك حجم العمل الذي يقوم به، والثمار التي سنقطُفها فيما بعد، وتلك المؤشرات تُبرهن أن القادم سيكون مُر، وعلقم على العدو، فالجنوب، بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، شق طريقه، وحدد مصيره، ولا تراجع عن ذلك.
والهدف القادم سيكون تحرير ما تبقى من محافظات الجنوب.
…
…
#علاءعادلحنش
6 يونيو/ حزيران 2021م.
معجب بهذه:
إعجاب تحميل...