أخبار محلية

انتخابات الجزائر.. مسؤولون "يدشنون" التصويت

انتخابات الجزائر.. مسؤولون "يدشنون" التصويت

توافد كبار مسؤولي الجزائر، صبيحة السبت، للإدلاء بأصواتهم بالانتخابات البرلمانية، وسط اجراءات أمنية وصحية مشددة.

ووفق مراسل "العين الإخبارية"، توافد خلال الساعات الأولى من العملية الانتخابية الممتدة على مدار 11 ساعة، أكثر من 10 مسؤولين جزائريين بارزين "دفعة واحدة" على مراكز ومكاتب التصويت.

وكان وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم أول المسؤولين المصوتين في الانتخابات النيابية، وبدا حضوره لافتا مع زوجته إلى مركز الاقتراع بمدرسة "أحمد عروة" في العاصمة، فيما رفض الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام.

وزير الخارجية الجزائري لحظة الإدلاء بصوته في الانتخابات التشريعية

وللمرة الثانية في تاريخ الانتخابات الجزائرية، ظهر الفريق السعيد شنقريحة بـزي مدني كلاسيكي خلال الإدلاء بصوته في مركز "أحمد باي" بمنطقة "واد قريش" بالعاصمة.

وهذه المرة الثانية التي يظهر فيها قائد الجيش الجزائري ليدلي بصوته، وكسر الفريق شنقريحة "عرفاً عسكرياً" في استفتاء تعديل الدستور مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عندما كان أول قائد أركان للجيش الجزائري يدلي بصوته أمام عدسات الكاميرا.

قائد الجيش الجزائري لحظة الإدلاء بصوته في الانتخابات التشريعية

ويسمح القانون الجزائري للعسكريين والجنود بالتصويت في الانتخابات، لكنه يمنع العملية الانتخابية داخل الثكنات، ويعطي الحق لهم بالتصويت في المراكز المدنية المخصصة للانتخابات.

كما تنقل صالح قوجيل رئيس مجلس الأمة الجزائري (الغرفة العليا للبرلمان) إلى مدرسة "الفنون الجميلة" (مركز تصويت) في العاصمة للإدلاء بواجبه الانتخابي.

وصرح قوجيل لوسائل الإعلام بأن الانتخابات التشريعية تشكل "المحطة الثالثة بعد الرئاسية واستفتاء تعديل الدستور"، معتبرا أن هذه الخطوة تندرج في سياق "بناء الجزائر الجديدة".

ولفت إلى أن الجزائر "لا زالت مقبلة على مرحلة أخرى لبناء المؤسسات، وبهذا نكون قد لبينا ما وعدنا به وهو بناء الجمهورية الجديدة"، واصفاً ذلك بـ"مرحلة تطبيق مطالب الحراك الشعبي الأصيل".

رئيس مجلس الأمة الجزائري لحظة الإدلاء بصوته في الانتخابات التشريعية

رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز جراد كان أيضا من أوائل المسؤولين الجزائريين الذين "دشنوا" الاقتراع في الانتخابات التشريعية المبكرة، حتى أنه كان أول من صوت بمركز "أعمر حيدة" الواقع بمنطقة "دالي إبراهيم" بالعاصمة.

كما أدلى عدد من الوزراء بأصواتهم الانتخابية، بينهم وزراء العدل، والاتصال (الإعلام) والمتحدث الرسمي باسم الحكومة، والمالية، وأيضا عبد الحفيظ علاهم مستشار الرئيس الجزائري، ورئيس المجلس الدستوري كمال فنيش.

وكان لافتاً أيضا إقبال رؤساء الأحزاب على مكاتب الاقتراع منذ الساعات الأولى للتصويت، بينهم سفيان جيلالي رئيس حزب "جيل جديد" المعارض، وفاطمة الزهراء زرواطي رئيسة حزب "تجمع أمل الجزائر"، والطيب زيتوني الأمين العام لحزب "التجمع الوطني الديمقراطي".