أكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، أهمية التوصل لاتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة.
تشديد جديد من حمدوك يعيد الموقف السوداني الرافض للملء الأحادي لسد النهضة الإثيوبي إلى الصدارة.
ففي 7 يونيو/حزيران الجاري، توعد السودان باستخدام كافة الوسائل القانونية للدفاع عن أمنه القومي.
ويعتبر السودان أن الملء الأحادي لسد النهضة يؤثر بشكل مباشر على تشغيل سد الروصيرص وعلى مشروعات الري ومنظومات توليد الطاقة والمواطنين على ضفتي النيل الأزرق.
ولا تزال مفاوضات سدالنهضة تواجه جمودا إثر خلافات حول آلية التفاوض، وسط عزم إثيوبيا المضي قدما في الملء الثاني للسد، بينما يقود رئيس الكونغو الديمقراطية رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي لتقريب وجهات النظر بين الأطراف والوصول إلى اتفاق.
ويدور الخلاف حول مقترح الخرطوم الداعي إلى تطوير آلية التفاوض لتكون رباعية تضم إلى جانب الاتحاد الأفريقي، الأمم المتحدة وأمريكا، والاتحاد الأوروبي، الشيء الذي تؤيده مصر وترفضه إثيوبيا وتصفه بأنه محاولة لتدويل الملف.