أخبار محلية

دستور الدولة ”الشطرية” يربك قيادات ”الانتقالي” و”الزبيدي” يهاجم الحوثيين ويجدد المضي نحو ”الانفصال”

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 16/06/2021 17:55 353 مشاهدة
دستور الدولة ”الشطرية” يربك قيادات ”الانتقالي” و”الزبيدي” يهاجم الحوثيين ويجدد المضي نحو ”الانفصال”

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الاربعاء، بدء مؤتمرا موسعا للنظر في مسودة دستور الدولة الشطرية وخيارات العودة الى الادارة الذاتية؛ لكن ذلك في وهلته الاولى أربك قيادات ومندوبو المجلس حين بدأوا باستعراض دستور جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، المؤكد لواحدية الجمهورية اليمنية، الارض والانسان، والجغرافيا والتاريخ.

وتؤكد المواد رقم (2)و(61) من دستور جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، الذي أقره مجلس الشعب الأعلى في دورته المنعقدة بتاريخ 31/10/1978م، على واحدية اليمن والنضال الوطني ضد نظام الإمامة الرجعي في الشطر الشمالي من الوطن وضد الاستعمار والإقطاع والحكم السلاطيني في الشطر الجنوبي من الوطن؛ في تعبير حي لوحدة الشعب اليمني والأرض اليمنية.

وتنص المادة الثانية من دستور جمهورية اليمن على أن "الشعب اليمني شعب واحد وهو جزء من الأمة العربية والجنسية اليمنية واحدة، وتكون اليمن وحدة تاريخية وإقتصادية و جغرافية" .

فيما تنص المادة الـ61 منذ ذات الدستور على أن "على كل مواطن أن يساهم في النضال من أجل تحقيق وحدة الشعب و الأرض اليمنية و أن يحرص على حماية وتنمية العلاقات الديمقراطية الجديدة ومكافحة التقاليد والأفكار والعادات القبلية والانفصالية والاقليمية والعشائرية التي تتنافى مع أهداف الثورة الوطنية الديمقراطية".

وعلى الرغم من أن تلك النصوص الدستورية تسببت بإرباك مندوبون المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم الاربعاء، لحظة تدشينهم مؤتمرا رابعا لجمعيته الوطنية من المتوقع أن ينظر بمسودة دستور الدولة الجنوبية المنشودة، وهيكلة القوات التابعة للمجلس، في خطوات أحادية من شأنها ارسال مؤشرات سلبية للمتحاورين في الرياض حول فرص استكمال تنفيذ اتفاق متعثر لتقاسم النفوذ في المحافظات الجنوبية.

وعقد مؤتمر الجمعية وهي بمثابة برلمان غير منتخب، مكون من 303 أعضاء تحت شعار "استكمال تنفيذ اتفاق الرياض مطلبنا واستعادة الدولة غايتنا"، في رسالة اخرى محبطة لتحالف الرئيس عبدربه منصور هادي المتمسك نظريا بدولة اتحادية من عدة اقاليم، وسط الحرب الاوسع نطاقا ضد جماعة الحوثيين المتحالفة مع ايران في الشمال.

كما ستنظر الجمعية في ملفات أخرى من قبيل احتمالات العودة إلى الادارة الذاتية، "وتشكيل جبهة سياسية جنوبية موحدة"، إضافة الى القضايا المتعلقة بالأمن الاقليمي والملاحي، ومكافحة الارهاب، التي يريد من خلالها المجلس تطمين القوى الدولية بشان شواغلها الامنية في اليمن.

و مع تأكيد دستور دولة اليمن (الشطر الجنوبي من الوطن سابقا) على الوحدة اليمنية، إلا أن رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس قاسم الزبيدي، جدد اليوم، التأكيد على المضي في طريق تقرير المصير واستعادة دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقاً في الشطر الجنوبي من البلاد.

واتهم الزُبيدي، مليشيا الحوثي بـ "الصلف والتعنت والوقوف عائقاً أمام كل مساعي السلام والمبادرات السياسية السابقة والأخيرة".