كشف سياسيين ودبلوماسيين يمنيين، اليوم الاربعاء، عن "ستوكهولم" جديد بشأن مارب بعد التفاف مليشيا الحوثي على استوكهولم 1 بشان مدينة الحديدة التي كانت على موعد قريب مع التحرير؛ في طبخة مشابهة تعد على نار هادئة، خدمة لتوسيع نفوذ المليشيا الحوثية؛ بمسمى إطلاق النار والدخول في عملية سياسية والذي يرفضه الحوثيين ويصرون على فصل الملف الانساني.
وذكرت المصادر لـ"المشهد اليمني"، بأن البنود التي تضمنتها الخطة الاممية لإنهاء الحرب في اليمن هي بصيغة وإطار مبادرة إتفاق آخر يؤسس لاستكهولم 2 بشأن محافظة مأرب التي فشلت المليشيا في تحقيق أي اختراق نحوها منذ تصعيده قبل خمسة أشهر.
وأعتبرت المصادر أن خطة السلام الجديدة التي ترفضها المليشيا المدعومة إيرانيا تعد التفافا على استكهولم 1 بشأن الحديدة والساحل الغربي اليمني بل وكارثية يمنع تنفيذه الحوثيين.
وتضمن استوكهولم الذي وقع بين الحكومة اليمنية والحوثيين في ديسمبر 2018 ، بنودا خاصة بشأن ميناء الحديدة والايرادات والرواتب والجوانب الانسانية، و تم الاتفاق عليها باتفاق لكن المليشيا انقلبت على ذلك ولا تزال مستمرة في التعنت؛ وهو نفس النقاط التي تضمنتها الخطة الاممية التي طرحها المبعوث الاممي الى اليمن مارتن غريفيث.
وكان نائب المدير التنفيذي لمركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، سامة الروحاني، قال إنه ليس هناك أفق قريب لعملية السلام في اليمن في الفترة القادمة بسبب تصريحات الحوثيين الذين ليس لديهم رغبة فعلية في إيقاف العمليات العسكرية ويسعون للتوسع والسيطرة على كل البلاد؛ في إشارة الى نيتهم إسقاط مارب.