أخبار محلية

رئيس الوزراء الإسرائيلي: لا نخوض صراعًا مع سكان قطاع غزة وليس لدينا نية للاعتداء على من لا يعتدي علينا

رئيس الوزراء الإسرائيلي: لا نخوض صراعًا مع سكان قطاع غزة وليس لدينا نية للاعتداء على من لا يعتدي علينا

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، عن استراتيجته للتعامل مع سكان قطاع غزة.

وقال بينيت إن إسرائيل لا تخوض صراعًا مع سكان قطاع غزة وليس لديها نية للاعتداء على من لا يعتدي عليها.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي قائلا: "لن نتسامح مع العنف وإطلاق الصواريخ ولن نحتوي تنظيمات مسلحة".

وأشار إلى أنه قد مرت 7 سنوات على عملية الجرف الصامد واحتجاز حماس جثث جنودنا وهذا يكفي.

والسبت، كشف مصدر فلسطيني، عن قرار الفصائل الفلسطينية وقف البالونات الحارقة بجهود مصرية ضمن مباحثات ترمي لإعادة فتح المعابر.

وقال المصدر لـ"العين الإخبارية": إن الفصائل الفلسطينية اتفقت على وقف فعاليات الأدوات الخشنة قرب السياج الحدودي مع قطاع غزة لمدة أسبوع بناء على جهود مصرية.

وذكر المصدر، مفضلا عدم نشر اسمه، أنه إذا لم تعد إسرائيل الأمور إلى ما قبل 10 مايو/أيار الماضي (أي قبل التصعيد الأخير) لا سيما فتح معابر غزة، سيعاد إطلاق بالونات حارقة بكثافة أعلى.

 ووفق المصدر؛ فإن مصر تكثف جهودها مع إسرائيل والفصائل الفلسطينية لتثبيت التهدئة وعدم انفجار الأمور مجددا، خاصة مع استمرار أزمات غزة، ومع توجه إسرائيل للرد على البالونات بغارات جوية.

ومنتصف الشهر الجاري، كشف مصدر فلسطيني عن استئناف استخدام "الأدوات الخشنة" على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وفي حينه قال مصدر مطلع، لـ"العين الإخبارية"، إن استئناف هذه الأدوات يأتي للمطالبة بإلزام إسرائيل بالتفاهمات التي كانت مقررة قبل موجة التصعيد الأخيرة (قبل 11 مايو/أيار)، ويشمل ذلك فتح مساحة الصيد ومعابر غزة وإدخال الأموال القطرية.

وأغلقت إسرائيل معبري كرم أبوسالم (التجاري) وإيرز/بيت حانون (المخصص للأفراد) في 10 مايو وأعادت فتحهما جزئيا للحالات الإنسانية بعد وقف التصعيد، ولكن استمر منع التصدير وإدخال مختلف البضائع لغزة ما أصاب الحركة الصناعية والاقتصادية بشلل كبير.