قطع عددا من الشباب الذين يعملون في تهريب المحروقات الطريق عند الحدود بين لبنان وسوريا عند نقطة المصنع اعتراضا على التضييق عليهم.
وسخر مغردون من هذه الواقعة التي تشبه الجريمة الضاحكة قائلين: بأي حق يقومون بهذا غنها جريمة ضاحكة في بلد بائس.
وأوقفت الجمارك اللبنانية عددًا من السيارات الخاصة التي يقوم أصحابها إلى تعبئة خزاناتها بالبنزين والعبور بها إلى الداخل السوري، حيث تُفرّغ هناك، وتحقق أرباحا لهؤلاء، نتيجة الفارق الكبير في الأسعار بين سوريا ولبنان.
السلطات تدخل
ومنعت سلطات الجمارك تلك السيارات من إكمال مسيرها، ما أدى إلى غضب لدى السائقين، الذين عمدوا إلى إغلاق طريق المصنع بالإطارات المشتعلة والعوائق الحديديّة.
كانت مديرية الجمارك منعت دخول السيّارات اللبنانيّة الّتي لا تستوفي الشروط المطلوبة إلى سوريا، ومنها حيازة دفتر صادر عن المديريّة نفسها، وذلك بهدف الحدّ من عمليّات تهريب البنزين والمازوت إلى سوريا.
ووقع احتكاك بين المعترضين والجيش اللبناني الذي حاول فتح الطريق بالقوة.
تغريدة ساخرة
على إثر غرد رئيس حزب الكتائب اللبناني، سامي جميل، عبر حسابه على موقع "تويتر" وكتب: "كيف يعني مهربين بيقطعوا الطريق احتجاجا على منعهم من التهريب؟".
ويعاني لبنان أزمة شح في البنزين، وتقف السيارات بطوابير طويلة أمام محطات الوقود للحصول على كمية قليلة منه، فيما لا تزال شبكات التهريب ناشطة بين لبنان وسوريا نتيجة فارق الأسعار الكبير حيث انه لا زالت الدولة اللبنانية تدعم البنزين والمازوت، ويبلغ سعر صفيحة البنزين في لبنان حوالي 40 ألف ليرة في لبنان، بينما يبلغ ثمنها في سوريا أكثر من 250 ألف ليرة.