قال برلماني يمني، اليوم الاحد، إنه " طالما و"مهدي"؛ في إشارة الى مهدي المشاط رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الاعلى، و"هادي"؛ في إشارة الى رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، يديران الدولة فعادها مطولة، لكن "شمس الحرية" ستشرق قريبا.
وأكد عضو مجلس النواب بصنعاء، عبده بشر، في نشر على صفحته بالفيسبوك، أطلع عليه "المشهد اليمني"، على أنه "طالما لايزال هادي ومهدي؛ هذين الشخصين يديران الدولة ومن وراء حجاب فعادها مطولة".
وأضاف: "تمديد وراء تمديد وكأن اليمن لم تنجب سواهما، ومن المتعارف عليه في أي دولة أن أي فاشل يتم إبعاده الا في بلادنا يتم الاحتفاظ به أو بهم و بالإمكان تحنيطه أو تحنيطهم إذا اقتضت الضرورة".
وتابع: " وفيما يخص مهدي (المشاط) فاللوم على أعضاء (ما يسمى) المجلس السياسي الاعلى المتعيشين والخاضعين مع أنهم شخصيات يستطيعون أن يوقفوا هذا العبث اذا ما اتيحت لهم الفرصة".
وتساءل: فماهي المنجزات الخارقة التي قدماها ويقدمانها هذين الشخصين سوى الاستمرار في تدمير اليمن الارض والانسان؟ لماذا يستمر التمديد وبشكل مخزي ومفضوح مع أن التغيير سنة الحياة؟ هل هذه هي بضاعة من يقف خلفهم مع أننا نعلم أن هنالك شخصيات منهم أفضل بكثير من هذه البضاعة؟
واستدرك: لكننا نعتقد أن أي شخص آخر مهما كان لن يقوم بالدور الذي هو مفروض ومخطط له والسمع والطاعة وتنفيذ ما يملى عليهما داخليا وخارجيا.
وعاد للتساؤل مرة أخرى قائلاً: فهل آن الاوان لوضع الرجل المناسب في المكان المناسب؟ ؛ لأن الله لا يمحو السيء بالسيء وإنما يمحو السيء بالحسن وتنظيف البيت يكون من الأعلى وليس العكس أم أن من وصل إلى كرسي السلطة لن يخرج الا بثوره تجتث الظالمين والفاسدين والفاشلين؟.
وشدد على أن "دوام الحال من المحال.. اعقلوا ولكم في من سبقكم عضة وعبرة وسوف تشرق شمس الحرية قريبا إن شاء الله".
يأتي ذلك في ظل احتقان شعبي واسع من إهمال الرئيس هادي وحكومته في القيام بواجبهم نحو المواطنين اليمنيين باعتبارهم الشرعية الوحيدة، مع تمادي مليشيا الحوثي في نهب اليمنيين وفرض الجبايات والإتاوات التي أثقلت كواهلهم.