ترجل الشيخ الحكيم صاحب العقل الكبير عن جواده" وتركنا في زمن كم نحن بحاجه اليه والى أمثاله من الرجال الحكماء اصحاب المشوره الصادقة والرأي السديد"
نعم كم نحن بحاجه اليه في زمن صارت فيه الفتن كقطع الليل المظلم"
لقد كان رحمة الله عليه صاحب فراسه ودهاء وحكمة حظي من خلالها بمكانه اجتماعية وسمعة طيبة عند قبائل لقموش والقبائل المجاورة مكنته من التدخل بين القبائل وحل الكثير من المشاكل العالقة وكان له الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في تجنيب قومه من الثأرات والصراعات القبلية الذي يعد فيها المنتصر مهزوم وئودي الى مالايحمد عقباه"
وكان مثالا للرجل الصادق. والامين والناصح للجميع دون استثاء الساعي دوما بالخير لوجهه الله تعالى ويخسر من حسابه الخاص ويكلف نفسه التعب وتحمل كل المشاق والمتاعب وليس طلبا لمنفعه او مصلحة شخصية
تميزت طباعه بالهدوء والكلام المقتضب الذي يوصل به رسالته على اكمل وجه "
وكان يتمتع بلسان عذب كم كان يحلو لي الجلوس معه وهو ينهل لي من الأسلاف والاعراف القبليه والسجايا والخصال الحميده والاخلاق الفاضلة"
ان مصابنا عظيم وفاجعتنا كبيرة برحيلك ولكن هذه أقدار ولكل اجل كتاب. ولا راد لمشيئة الله ولايسعني الى ان اقول "
الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته ويلهم اهله وذويه الصبر والسلوان
انا لله وانا اليه راجعون