آخر الأخبار
انتقالي لحج يدعو أبناء المحافظة للمشاركة في وقفات تضامنية دعماً لنكف قبائل الجنوب   •   الأرض التي تحكمها الألغام.. كيف حوّلت مليشيات الحوثي ساحل تهامة إلى أكبر حقل موت في اليمن؟   •   صفقة الأسرى تشعل الشارع .. احتجاجات ترفع البطاقة الحمراء للحـ,ـوثي   •   كونتيننتال تبيع وحدة كونتي تك مقابل 4 مليارات يورو   •   الدكتور عبدالعزيز صالح جابر يكتب .. أزمات الطاقة والخدمات آليات الإصلاح وضرورات القرار الشجاع   •   الإنذار المبكر يحذّر سكان هذه المحافظات   •   بيان صادر عن وزارة النقل بشأن محاولات فرض رحلات إيرانية إلى مطار صنعاء واستهداف الناقل الوطني وانتهاك السيادة اليمنية   •   عاجل : فتحي بن لزرق: أحداث عدن كشفت هشاشة الترتيبات العسكرية وحان وقت تدارك الموقف   •   الوزير المهري: الحوثيون يضعون أجنداتهم فوق مصلحة اليمنيين بتعطيلهم للناقل الوطني   •   عضو مجلس القيادة الرئاسي عثمان مجلي يكشف عن منح ميليشيا الحوثي عناصر إرهابية جوازات سفر   •  
أخبار محلية

حب أم مصلحة؟ .. زيجات الوسط الفني جدل لا ينتهي

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 30/06/2021 11:03 745 مشاهدة
حب أم مصلحة؟ .. زيجات الوسط الفني جدل لا ينتهي

وتظهر أسماء لامعة في هذا الملف بينها النجمين الشقيقين حسين ومصطفى فهمي، ورانيا يوسف مع محمد مختار طليق الفنانة نادية الجندي، وغيرها من الأسماء التي تثير الكثير من الجدل في الوسط الفني.

ومن أشهر الزيجات التي طالتها الانتقادات في عالم الفن، زواج الشقيقين حسين ومصطفى فهمي أكثر من مرة، إذ تزوج حسين الفنانة لقاء سويدان، بينما تزوج مصطفى رانيا فريد شوقي.

وكان زواج كليهما مصحوبا بانتقادات عديدة خاصة لفارق السن الكبير، فعلى سبيل المثال يكبر مصطفى رانيا بأكثر من 32 عاما، إلا أن رانيا وأيضا لقاء، أكدتا أن فارق السن يجلب مزيدا من التفاهم، رغم أن زواجهما من الشقيقين لم يدم طويلا.

قصص حب ناجحة

ومن أكثر قصص الحب الناجحة والتي كتبت لنفسها البقاء، قصة حب وزواج الفنان الراحل محمود عبدالعزيز من الإعلامية بوسي شلبي، حيث لم يؤثر فارق السن بينهما، على استمرار الزواج، وكذلك الأمر بالنسبة للفنان الراحل سمير غانم ودلال عبدالعزيز، فقد كونا ثنائيا متميزا وعاشا حياة مستقرة.

كذلك كشف الفنان الراحل سعيد صالح قبل وفاته بأيام، أنه انفصل عن زوجته القديمة وتزوج من فتاة في الثلاثينيات من عمرها وتصغره بنحو 40 عاما وهي شيماء فرغلي التي اعتزلت الفن قبل الزواج منه، وكانت الزيجة ناجحة ولم يفرقهما سوى موته.

وعلى خطاه سار الفنان الراحل سعيد طرابيك، والذي تزوج من فتاة تصغره بـ 40 عاما، وهي الفنانة سارة طارق.

أما الزيجات التي كان فارق السن فيها كبير جدا لصالح الزوج وقيل وقتها إنه زواج مصلحة، ارتباط الفنانة رانيا يوسف بالمنتج محمد مختار طليق الفنانة نادية الجندي، والذي كان يكبرها بنحو 25 عاما، وقد أثار هذا الزواج جدلا كبيرا حول استغلال رانيا للمنتج مختار لتحقيق النجومية، خاصة أنها ارتبطت به في بداية حياتها الفنية.

فارق السن

وأثارت بعض الزيجات جدلا كبيرا بسبب فارق السن الكبير لصالح الزوجة، كزواج الفنانة المصرية ياسمين عبدالعزيز والفنان أحمد العوضي، حيث تكبره بـ 6 سنوات.

وهناك أيضا المطربة أنغام، التي أثار زواجها من الموزع الموسيقي أحمد إبراهيم جدلا بسبب فارق السن الكبير بينهما، فأنغام تبلغ 47 عاما وأحمد 36 عاما.

وعلقت أنغام على هذا الفارق في العمر قائلة: “الزواج قسمة ونصيب وفرق العمر لا يؤثر على نجاح الزواج”.

وأيضا هناك زواج مي كساب بأوكا الذي تكبره بـ9 سنوات، وألين خلف ومدير أعمالها كارولس أيوب نجل الفنان الكوميدي إيلي أيوب، والذي يصغرها بـ 12 عاما، والممثلة اللبنانية نادين نجيم وزوجها الذي يصغرها بنحو 16 عاما.

نظرية الأهداف الخفية!

علقت السيناريست والناقدة الفنية دعاء حلمي في تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية”، على هذه الظاهرة قائلة: “زواج الفنانين أصبح به تطور كبير لأن الفنانين قديما كانوا يفضلون عدم الإعلان عن فارق السن ولا يرغبون بالتحدث عنه، خوفا من انتقادات المجتمع في حال كان الزوج أصغر من الزوجة، وأنه تزوجها طمعا بها”.

وأضافت دعاء: “الآن، يوجد جرأة في الإعلان عن هذا الفارق والذي شهدناه في العديد من الحالات مثل أنغام وزوجها، وشيرين وحسام حبيب، والشرنوبي وسارة الطباخ وغيرهن”.

وتابعت الناقدة قائلة: “أصبحت فكرة العلانية تتسم بالبساطة، لكن الناس يعلمون أن هذا الزواج لن يستمر كثيرا ليس فقط بسبب فارق العمر، لكن لفكرة أن هذا الزواج لمصلحة ما، فليس فقط الفارق العمري هو الذي قد يؤدي لانتهاء الزواج بين الفنانين، لكن هناك ظروف تتحكم في مدى استمرار هذا الزواج أم لا كما هو الحال لدى غير الفنانين”.

وأشارت دعاء إلى أن هناك حالات زواج “يوجد بها فارق عمري بين الأزواج مثل نيكول سابا ويوسف الخال وما زال زواجهما مستمرا ولديهما أطفال، فبالتالي ليس العمر هو القاعدة الأساسية، فلكل زوجين ظروفهما”.

وأردفت: “أعتقد إن كان الحب قويا فليس للزواج علاقة بالسن، وليس له علاقة بالشهرة أو المصلحة، لأن الفكرة هي قوة العلاقة ذاتها”.

واختتمت حديثها قائلة: “أصبحت هذه الحالات ظاهرة صحية بالمجتمع حيث بدأ الناس في تحطيم قاعدة أن يكبر الزوج زوجته بالعمر، وألا يكون هناك أحكام مسبقة حول كيف يمكن لرجل أن يتزوج بامرأة أكبر منه أو الأهداف من وراء ذلك. نحن مسكونون بنظريات تفترض دوما أن هناك أهدافا خفية وراء كل شيء مهما كان بسيطا أو إنسانيا كعلاقة الزواج“.

Continue Reading