أخبار محلية

رقص.. دعارة.. تبديد أموال.. شاهد فضيحة طيران اليمنية في قلب القاهرة (فيديو)

يمن دايركت 30/06/2021 20:27 516 مشاهدة
رقص.. دعارة.. تبديد أموال.. شاهد فضيحة طيران اليمنية في قلب القاهرة (فيديو)

حصل محرر "يمن دايركت" على مقطع فيديو لاحتفالية ماجنة وراقصة أقامتها شركة الخطوط الجوية اليمنية، تخللها المجون، في أحد الفنادق السياحية الفارهة بالعاصمة المصرية القاهرة، وسط حضور كثيف لموظفي الشركة وعدد من النجوم المصريين وكبار المسؤولين اليمنيين الضالعين بنهب المواطنين من خلال استغلال ظروف الحرب الدائرة ورفع قيمة التذاكر مائتين بالمائة، في سابقة استغلالية هي الأولى من نوعها على مستوى العالم وبرعاية رسمية من قيادة الشرعية التي لا تأبه لظروف المواطنين رغم معاناتهم وصراخهم وشكاواهم المتوالية. 

929

وحول ما جاء في الفيديو كتبت الناشطة العدنية منى حداد:

«الخطوط الجوية اليمنية تحتفل بمرور اكثر من ٦٠ عاما على تواجدها في مصر!!!*

*شوفو الفساد لا فين وصل فين تروح فلوس المواطن اليمني بين صدور الراقصات الله المستعان..

 هذا هو  الفساد !! الشعب يعاني من الفقر والجوع وغلاء المعيشة وإرتفاع الأسعار ومشاكل الكهرباء والماء .  قليل من الحياء يا حكومة الشرعية شوف أموال الشعب فين تروح .. خليكم في المراقص وبين الرقاصات  نار جهنم تنتظر لكم 
حسبنا الله ونعم الوكيل».

وحول فساد طيران "اليمنية" وحادثة الاعتداء في مطار عدن أولأمس بسبب بيع مقاعد محجوزة، كتب الصحفي عبدالرحمن أنيس:

«سبق ان انتقدت كثيرا سلوكيات جنود دفعة 2015 خصوصا اصحاب نغمة ( بطاقتوك ) .. لكن كلمة حق اقولها : حان الوقت لان تكون حادثة المطار نهاية لفساد موظفي شركة الخطوط الجوية اليمنية.

قبل عامين ، كان لدينا حجز عودة لوالدتي الحبيبة حفظها الله واطال في عمرها ، وحين اردت ان ااجل حجزها ذهبت الى مكتب اليمنية فابلغوني ان الحجز تم تاجيله اسبوع مسبقا ، بل وتم دفع فارق تاجيل.

اتصلت باشقائي جميعا فنفوا علمهم بالامر ، حينها همس احد موظفي اليمنية في اذني : يبدو ان احدهم اشترى المقعد ودفع فارق الدرجة.

تخيلوا حينها لو ذهبت امي الى المطار في موعدها المحدد وهناك فوجئت بان مقعدها قد تم بيعه.

قبل يومين وقعت حادثة اخرى للاستاذ مجيب الرحمن الوصابي تم بيع مقعده ومنعه من السفر ، وحين حاول الاعتراض قال له احد الموظفين بصفاقة يفوح منها الفساد وقلة التربية : عادك الا من عرب ٤٨.

ما حدث للجندي يوسف لا يمكن لأي آدمي صاحي ان يقره او يدافع عنه ، لكن آلافا من المسافرين تعرضوا لما تعرض له والدي الجندي يوسف من بيع لمقاعدهم من قبل ثلة فاسدة من موظفي اليمنية ، كلما في الامر ان يوسف جندي لديه سلاح في يده، فيما الاخرون مدنيون ليس بيدهم سوى القهر وكظم الغيظ الاجباري.

يا محمد العلواني ويا عبدالسلام حميد اوقفوا فساد هذه الشلة من موظفي اليمنية ، فالامر زاد عن حده ، والسيل بلغ الزبى.

نسخة مع التحية لفريق عمل وزير النقل بسام المفلحي أديب الجيلاني».

رابط الفيديو:

https://youtu.be/YtzYpWPmvRM