وقال سلمان في منشور له على الفيسبوك، تعز مدينة ساقطة عسكرياً بيد الحوثي، والمحافظات الجنوبية خارجة عن سلطة الشرعية، بالمعنى السياسي او الميداني العسكري المباشر.
واضاف :" الحديدة موانئ ومدينة وإنحاء متفرقة، شريان إمداد وحياة للحوثي، وورقة ضغط على المجتمع الدولي ،من خلال تهديد الممرات.
وأشار:" كل الشمال حوثي بإمتياز ،بإستثناء صمود ابطال مأرب بكل ما يملكون من إرث تاريخي مقاوم مجيد.
وأوضح اوروبا وواشنطن تركت الباب مفتوحاً ، في مأرب امام تمدد الحوثي، بإنتظار ما ستسفر عنه مفاوضات فيينا ، وسقف رسم المصالح وتبادل الملفات.
وأكد:" السعودية اقل حماساً للمضي في حرب مكلفة ، ترى ان عجز حليفها الشرعي من إحراز إختراق ، عبء يكشف ظهرها امام العالم، جراء إطالة امد الحرب ومفاقمة المعاناة الإنسانية وسقوط مئات الوف الضحايا.
وتابع:" الإنتقالي قوة سياسية عسكرية، معترف بها ،وعلى جاهزية لمحاربة الشرعية لسنوات وتقليم مخالب سيطرتها على جغرافية الجنوب.
* السؤال:
باي اوراق قوة ستدخل الشرعية المفاوضات القادمة؟
لا تملك الشرعية الخائرة القوى، سوى الإستعطاء من الحوثي ، وإنتظار ما تجود به عليها التفاهمات الدولية، من حضور باهت في المشهد التسووي وقليل من فُتات.
الشرعية تستجدي والحوثي يحارب ، لمراكمة نقاط القوة ،وفرض شروطه حول الطاولة.
وشتان بين منتصر وخاسر .