اكد وزير الاعلام والثقافة والسياحة، معمر الارياني، ان مليشيات الحوثيين شنت حربا شعوى على الفن والتراث اليمني في مناطق سيطرتها، واعتبرت الغناء محرما، واستبدلته بثقافة فنية تخدم مشروعها الطائفي المستورد من ايران.
وقال الارياني، في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع تويتر رصدها محرر أبابيل: شنت مليشيا الحوثي المدعومة من ايران منذ انقلابها حملات إستهداف ممنهج للتراث والفن اليمني، وصنفته في ادبياتها ودوراتها الثقافية احد المحرمات.
واضاف، منعت الغناء في الاعراس والمناسبات العامة،ولاحقت الفنانين،واعتدى عناصرها على بعضهم، واضطر الكثير منهم للفرار خارج البلد.
وتابع، بالتوازي مع حملاتها المنظمة التي تحاول طمس الهوية اليمنية والتراث والفن والثقافة،عملت مليشيا الحوثي الارهابية على نشر الأشعار والاناشيد والأغاني الفارسية في المراكز الصيفية وتلقينها الاطفال، ونشر المسلسلات الايرانية التي تكرس الافكار الطائفية وتمجد رموزها.
واشار، ان التفاعل الواسع مع إعلان 1 يوليو #يوم_الأغنيه_اليمنيه رغم الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تمر بها بلادنا جراء الانقلاب، اثبت من جديد ان اليمن لا زالت بخير، وأنها عصية على المشاريع الظلامية التي تحاول دعشنة المجتمع واستنساخ التجربة الخمينية.
ولفت، احتفاء اليمنيين بمختلف مكوناتهم في المناطق المحررة ومناطق سيطرة المليشيا ب #يوم_الأغنيه_اليمنيه تاكيداً على تماسك الجبهة الداخلية في وجه محاولات ايران واذيالها في اليمن مسخ الهوية الوطنية واستلاب التاريخ واقتلاع الجغرافيا، وتأكيد على مدى الاعتزاز بالهوية والتراث والفن اليمني .
وارفق مقطع فيديو لنموذج من احد الاعتداءات التي نفذتها مليشيا الحوثي الارهابية على قاعات الاعراس في العاصمة المختطفة صنعاء، ومنعها أحد الفنانين من الغناء، في عمل إرهابي يعكس همجيتها وارهابها، ومحاولات فرض احكامها الرجعية على المواطنين بقوة السلاح وتدخلاتها في خصوصياتهم.