أخبار محلية

"3 يوليو".. قاعدة استثنائية وتطوير متزامن لمنظومة "سادة البحر"

"3 يوليو".. قاعدة استثنائية وتطوير متزامن لمنظومة "سادة البحر"

يفتتح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، السبت، قاعدة "3 يوليو" قرب الحدود مع ليبيا، بإمكانيات عملاقة، ما يتوج سنوات من تطوير البحرية.

وتقع القاعدة التي تحمل تاريخ الإطاحة بنظام جماعة الإخوان الإرهابية في 3 يوليو/ تموز 2013، في منطقة جرجوب، الواقعة بمدينة النجيلة غربي محافظة مطروح الساحلية.

وبمجرد افتتاحها، تنضم قاعدة "3 يوليو" إلى مجموعة كبيرة من القواعد البحرية شيدتها مصر خلال السنوات الأخيرة، وتقع بالقرب من ميناء جرجوب التجاري، ومنطقة صناعية ولوجستية، ومركز اقتصادي، ومحطة الضبعة النووية، إلى جانب قربها من الحدود الإستراتيجية مع دولة ليبيا، ما يجعل موقها إستراتيجيا بامتياز، وفق مراقبين.

سلسلة قواعد بحرية

وفي مقطع فيديو للقاعدة، قال المتحد العسكري إن منشآت "3 يوليو" تتوافق مع كود القواعد البحرية العالمية، وبنطاق عسكري متكامل.

وتضم القاعدة الجديدة مراكز للقيادة والسيطرة والتحكم والإنذار، وورش ومخازن ومراكز لوجستية، وميادين رماية متطورة، وميادين تدريب تكتيكي، وملاعب رياضية، وحمامات سباحة، وأماكن إيواء ومستشفى مركزي، ونقاط طبية، ومول تجاري، وفنادق وأماكن ترفيه.

وتنضم "3 يوليو"، إلى قاعدة "محمد نجيب" الأكبر في أفريقيا والشرق الأوسط، التي افتتحها السيسي في مدينة الحمام بمرسى مطروح في 2017، إلى جانب قاعدة "سيدي براني" التي تبتعد 100 كيلومتر من حدود مصر مع ليبيا.

وفي يناير كانون ثاني 2020، افتتح السيسي قاعدة "برنيس" العسكرية البحرية الأكبر في البحر الأحمر.

وفي مقطع الفيديو الخاص بقاعدة "3 يوليو"، قال المتحدث العسكري المصري إن القوات البحرية ستنفذ المناورة "قادر 2021"، على هامش افتتاح قاعدة 3 يوليو، اليوم.

وكانت القوات الجوية المصرية نفذت المناورة "قادر 2020" بالتزامن مع افتتاح قاعدة برنيس البحرية في يناير كانون ثاني 2020.

تطوير لا يتوقف

 وخلال السنوات الماضية، عمدت مصر إلى تطوير وتحديث القوات البحرية بشكل غير مسبوق، في قراءاة واضحة لتغير طبيعة التهديدات والتحديات في المرحلة الراهنة، واستجابة لأهمية تأمين مقدرات البلاد وثرواتها في البحر المتوسط.

ولم يتوقف الأمر عند بناء القواعد الاستراتيجية على سواحل البحرين المتوسط والأحمر، إذ مدت القيادة المصرية، سلاح البحرية، بأحدث منظومات التسلح العالمية ومن مصادر تسليح مختلفة.

وخلال السنوات القليلة الماضية، دعمت مصر، سلاح البحرية، بفرقاطة فرنسية من طراز "FREMM - تحيا مصر" لدعم أسطول الفرقاطات المصرية فى البحرين الأبيض والأحمر، وحاملات المروحيات الفرنسية من طراز ميسترال، والتى تمثل قوة كبيرة متعددة القدرات فى المنظومة القتالية.

كما اقتنت البحرية المصرية الفرقاطة الشبحية "جوويند - Gowind-2500"، وهي صفقة حديثة وقعتها مصر مع الجانب الفرنسي.

وبالإضافة إلى ذلك، زودت القيادة المصرية، سلاح البحرية، بفرقاطتين إيطاليتين من طراز "فریم بيرجامینی"، هما "الجلالة" و"برنيس".

وجرى تسليح البحرية المصرية بالغواصات الألمانية طراز 209/ 1400، وهى تعد الأحدث والأكثر تطورًا فى عالم الغواصات، بالإضافة إلى عدد من لنشات الصواريخ المتطورة، وعدد آخر من السفن القتالية من كوريا الجنوبية.

وتعزز هذه القواعد وأنظمة التسلح الجديدة قدرة سلاح البحرية المصري على تأمين أكثر من ألفى كيلومتر على شواطئ البحرين الأبيض والأحمر، إضافة إلى تأمين المجرى الملاحي لقناة السويس.