آخر الأخبار
اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •  
أخبار محلية

"الإمام والبابا والطريق الصعب".. كتاب يوثق دور الإمارات في نشر السلام

"الإمام والبابا والطريق الصعب".. كتاب يوثق دور الإمارات في نشر السلام

يشارك مجلس حكماء المسلمين في معرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته الـ"52"، بكتاب "الإمام والبابا والطريق الصعب".

ويروي الكتاب جهود دولة الإمارات في توطيد أواصر الأخوة الإنسانية خلال اللقاء التاريخي الذي جمع بين الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وبابا الفاتيكان فرنسيس، لتوقيع "وثيقة الأخوة الإنسانية في فبراير عام 2019.

وقال مصطفى عبد الحافظ مدير إدارة شؤون مجلس حكماء المسلمين، في حديث خاص لـ"العين الإخبارية"، إن المركز حريص على المشاركة الفعالة في كافة معارض الكتاب على مستوى العالم، لتوكيد رسالة فحواها نشر ثقافة السلام والمواطنة والتأكيد على الروابط الإنسانية التي تجمع بين الناس.


وأشار إلى أن مجلس حكماء المسلمين يشارك هذا العام في معرض القاهرة الدولي بنحو 140 كتاباً، ومن أهمها كتاب بعنوان "الإمام والبابا والطريق الصعب"، الذي يتحدث عن توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية، التي تمت برعاية دولة الإمارات في عام 2019 وحظيت باحتفاء العالم كله وليس العالم الإسلامي فقط، كونها أبرزت المناحي الإنسانية التي تربط بين الشعوب وكافة أبناء الأديان المختلفة.

ويتميز الكتاب بتسلسل منطقي يفيد القارئ في فهم واستيعاب الأحداث ويساعده على معرفة عناصر القصة، والقدرة على نقل القارئ ليعايش تفاصيل هذه الرحلة، حيث تناول الكاتب شخصية الإمام الأكبر كما عرفها الكاتب عن قرب، وتمكن في سطور قليلة من وصف الجوانب المختلفة لتلك الشخصية العظيمة، وكيف أثر هذا التكوين في بناء شخصية قائد محب للسلام، مؤمن بالتعايش مع الآخر.


ويشرح الكتاب كيف أعاد وصول البابا فرنسيس إلى رأس الكنيسة الكاثوليكية الأمل إلى الإمام الأكبر لعودة العلاقات مع أكبر مؤسسة دينية مسيحية، حيث عرف عن البابا فرنسيس، حبه للسلام وانفتاحه على الآخر، فكان قرار الإمام جريئًا وقويًا بزيارة الفاتيكان، كما يكشف صعوبة العقبات التي تم تخطيها لإتمام هذه الخطوة، خاصة في ظل الفتور الذي كان يشوب علاقة الأزهر بالفاتيكان قبل فترة الطيب وفرنسيس، وغيرها من الصعوبات التي احتاجت إلى إرادة قوية وعزيمة صادقة للتغلب عليها.