2021/07/06 الساعة 05:41 مساءً (يمن دايركت / فكري عبدالله)
يواصل عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، إصدار قرارات هستيرية، تعد من صلاحيات رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير عبد ربه منصور هادي.
حيث أصدر الزبيدي، أمس قرارات جديدة، بتعيينات في مناصب أمنية وعسكرية كبيرة، متجاوزاً بذلك صلاحيات رئيس الجمهورية، وتعهدات التحالف العربي، بقيادة السعودية، بإعادة الحكومة الشرعية إلى العاصمة صنعاء والحفاظ على اليمن موحداً.
اعتراف صادم.. فنانة مصرية جميلة: المخرج ضحك عليَّ وصورني عارية في الحمام .. فيديو
منهم إليسا.. اعترافات صادمة لفنانات عن المعاشرة دون زواج وإحداهن تفجر مفاجأة غير متوقعة
وداعاً للأدوية.. علاج مجاني من الطبيعة لـ مرضى السكر
ملك عربي اغتصب عروس وفض بكارتها أمام عريسها.. لن تصدق من هو ومن تلك الفتاة!
احذرها كي لا تفقد رجولتك.. مشروبات تضعف القدرة الجنسية
318وتضمنت قرارات رئيس المجلس الانتقالي، تعيين محمد مصطفى عبدالله الجعري قائدا لقوات الحزام الأمني للمنطقة الوسطى في محافظة أبين، ووائل أحمد محمد ناصر نائبا لقائد الحزام في المنطقة الوسطى .
كما شملت القرارات على تعين الخضر محمد عبدالله ركن عمليات الحزام في المنطقة الوسطى .
يأتي ذلك بالتزامن مع وصول القوات الحكومية والمقاومة الشعبية، إلى مناطق تقع ضمن الحدود الإدارية لمركز محافظة البيضاء (مدينة البيضاء) بعد تمكنها من تحرير مديرية الزاهر وعدة مناطق بالمحافظة من قبضة جماعة الحوثي، منذ إنطلاق معركة "النجم الثاقب" قبل ثلاثة الأيام.
يذكر أن مخطط الإمارات لاحتلال جزر ومؤانى اليمن وتقسيم البلد إلى دويلات بدأ منذ بداية مشاركتها ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بداية عام 2015.
ودشنت أبو ظبي هذا المخطط بتشكيل ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي، مع مليشيات تابعة له، ثم تشكيل مليشيات أخرى متمردة في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومية اليمنية الشرعية، وآخرها ما تسمى " قوات حراس الجمهورية" في الساحل الغربي لليمن، بقيادة طارق صالح.
ولم تكتف الإمارات بذلك بل قامت باستهداف الجيش اليمني بعشرات الغارات وهو يخوض معارك استعادة الدولة من المليشيات المتمردة، في مأرب ونهم والجوف وأبين وعدن وشبوة..، بهدف القضاء على الشرعية وتقسيم اليمن.
وتمكنت الإمارات من خلال المليشيات التي أنشأتها وسلحتها في اليمن، من احتلال جزيرتي سقطرى وميون، ومينائي عدن والمخا بالإضافة إلى منابع النفط والغاز في شبوة..