آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

تملأ السيارات بالوقود بابتسامة.. قصة ملهمة لشابة لبنانية

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 07/07/2021 14:05 449 مشاهدة
تملأ السيارات بالوقود بابتسامة.. قصة ملهمة لشابة لبنانية

عند طريق عبرا شرق مدينة صيدا الجنوبية، يفاجئك المشهد وأنت تنتظر تزويد سيارتك بالوقود: فتاة شقراء في كامل أناقتها تمسك بأنبوب البنزين وتزود السيارات بهذه المادة الحيوية.

المشهد استوقف موقع “سكاي نيوز عربية” وتحدث للشابة العاملة في محطة الوقود، ولعلها الوحيدة التي تجرأت وغامرت في امتهان هذه المهنة في أصعب أيامها، زمن أزمات الوقود والخلافات التي تنشأ يوميا خلال الانتظار المذل أمام المحطات.

وقالت أماني منيمنة (22 عاما) وهي من سكان مدينة صيدا الجنوبية: ” عدت إلى المكان الذي عملت فيه قبل سنوات.. منذ عشرة أيام تلقيت اتصالا من صاحب المحطة أعلمني فيه بمدى حاجته للمساعدة، علما بأننا قبل عدة سنوات كنا مجموعة من الشابات نعمل سويا في محطة في صيدا”.

وأضافت “في وقت كنت أبحث فيه عن عمل وفي هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان قبلت على الرغم من كل التحديات التي أعرف بأنها ستواجهني، خصوصا أنه زمن المشاكل عند محطات الوقود”.

أماني درست الهندسة الداخلية والتحقت بدورة تصفيف شعر للسيدات ومن هنا تجدها بكامل أناقتها مع زيها اليومي، شابة من أسرة كبيرة تتألف من أب وأم و6 أبناء هي أصغرهم، تعمل اليوم بفخر كما قالت لسكاي نيوز عربية، بدعم وتشجيع من ذويها وخاصة شقيقها: “في العمل تحد وأنا أردت مساعدة عائلتي في هذه الظروف، أعمل 7 ساعات يوميا ثم أعود إلى حياتي العادية”.

وحول المشاكل التي تحصل على محطات الوقود قالت: ” اكتشفت أن المواطن الذي ينتظر لساعات أحيانا يصل إلى المحطة منهك الأعصاب، وأحيانا يبدأ بالصراخ، لكن سرعان ما يشاهد فتاة تملأ له خزان الوقود فيهدأ ويبتسم، وقد تكون من إيجابيات وجودي في هذه المهنة التخفيف من غضب المواطنين”.

وختمت أماني حديثها برسالة وجهتها إلى الشابات اللواتي لا يجدن عملا، أن يلتحقن بها “فالحاجة للمساعدة على محطات الوقود كثيرة وفرص العمل متوفرة “.