2021/07/07 الساعة 04:07 مساءً (يمن دايركت / فكري عبدالله)
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة نادرة للرئيس اليمني الأسبق الشهيد إبراهيم محمد الحمدي، بعدما نشرها الفنان والمصور الصحفي المعروف عبدالرحمن الغابري، مؤخراً على حسابه بموقع فيسبوك.
وظهر الرئيس الشهيد وسط حشد كبير من المسؤولين والأساتذة والمدربين اليمنيين ومن عدة دول عربية، في المدرسة الفنية وسط العاصمة صنعاء.
اعتراف صادم.. فنانة مصرية جميلة: المخرج ضحك عليَّ وصورني عارية في الحمام .. فيديو
منهم إليسا.. اعترافات صادمة لفنانات عن المعاشرة دون زواج وإحداهن تفجر مفاجأة غير متوقعة
وداعاً للأدوية.. علاج مجاني من الطبيعة لـ مرضى السكر
ملك عربي اغتصب عروس وفض بكارتها أمام عريسها.. لن تصدق من هو ومن تلك الفتاة!
احذرها كي لا تفقد رجولتك.. مشروبات تضعف القدرة الجنسية
350ووثقت الصورة التي التقطتها عدسة الفنان والمصور الشهير عبدالرحمن الغابري، جموع الحشود وهم ينظرون بفخر واعتزاز نحو الرئيس إبراهيم الحمدي الذي بدى يطلع على سير العمل في المدرسة الفنية مبتسماً ومعجبا بما رآه.
وعلق أحمد شمسان على الصورة ضمن تعليقات غزيرة لرواد مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً: "كان هذا المعهد منارا ومشعلا علميا، تخرجت منه عقول جبارة، أسهمت في بناء وتنفيذ مشاريع خدمية في البلاد، لدرجة أن المعهد صار مؤسسة عملاقة، يتقدم لمقاولات وينافس وينجز، ولكن للاسف من بعدها لم تقم للمعهد قائمة، بسبب إدخال عناصر أمنية وإدارة أمنية..".
وكتب عبدالخبير العريقي :"كلما نشاهد صورة الشهيد نتذكر بشاعة الجريمة وحقارتها....".
وغرد وليد دماج من جانبه بالقول: "شوف كيف كان الناس نظاف وانيقيين.. حاجة مدهشة.. وكيف تحولنا الآن..جريمة عظمى".
وكان الغابري قد علق على هذه الصورة قائلاً: "إحدى لقطاتي للرئيس ابراهيم الحمدي في المدرسة الفنية التي بنتها ومولتها بالمعدات جمهورية الصين الشعبية".
وأضاف: "كان الاحتفال بمناسبة يوم المعلم وكثير من الطلاب والأساتذة، عرب ويمنيين حاضرين في ساحة المدرسة، المعهد كما يطلق عليه اليوم حيث لم يعد بذاك الزخم والنشاط ككل المعاهد الفنية القليلة في البلد التي تحولت إلى أوكار الاستقطاب الحزبي والفئوي، هذا كان أولها ورائدها..".
واردف: "يظهر أقصى يمين الصورة المقدم لطف الكلابي كان مسؤولا كبيرا في الداخلية، وفي عمق الصورة الصديقين عبد الله سليمان، توفي زمان، ويحيى ولد، وشائف بسباس".
وختم الغابري منوهاً بأن الصورة تعود إلى عام 1976م باللونين الأسود والابيض نيجاتيف.
يذكر أن الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي تم اغتياله في 11 أكتوبر عام 1977، قبل يوم واحد من سفره إلى عدن للمشاركة في احتفالات عيد 14 أكتوبر وإعلان إعادة تحقيق الوحدة اليمنية.
وكان قد حقق منجزات كبيرة وغير مسبوقة في مختلف المجالات، شملت عموم المحافظات الشمالية التي كانت تعرف حينها باسم "الجمهورية العربية اليمنية".
وفي الجانب السياسي كان من أبرز منجزات الشهيد الحمدي، تأسيس المؤتمر الشعبي العام، وقيامه في بداية عام 1977 ، بإشهار المؤتمر الشعبي العام في مؤتمر صحفي بمدينة الحديدة.





