وجه قائد مطارح الجوف الشيخ شطيف، دعوة للحكومة الشرعية، ودول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية بسرعة تحرير محافظة الجوف الرافضة للحوثي ومشاريعه والتي تشهد اليوم ثورة قبلية داعمة للمشروع التحرري من المشاريع الايرانية، مؤكدا أن الجوف أضحت مهيئة للتحرير أكثر من أي وقت مضى، لافتا إلى أن أبناء القبائل مستعدين لخوض معركة التحرير متى ما قررت القيادة السياسية وأعطت التوجيهات.
وأكد قائد مطارح قبائل الجوف الشيخ خالد بن علي شطيف، “أن ما يجري اليوم في المناطق غير المحررة بالجوف يعتبر ثورة قبلية وطنية خالصة داعمة للمواطنة والمساواة، وتستهدف الظلم والطغيان والكهنوت المتمثل في العصابة الحوثية ومشروعها الإيراني في البلاد”.
وقال في تصريح لـموقع الجيش الوطني “سبتمبر نت”، “إن التكاتف بين القبائل في المحافظة يعتبر من الدروس الوطنية الخالدة بالوقفة الصادقة ضد مليشيا الحوثي وأهدافها، والذي فشل في تمزيق النسيج الاجتماعي القبلي من خلال عودة الثارات والحروب بين ابناء القبيلة”، داعيا بقية القبائل اليمنية في شتى المحافظات إلى رفض المشروع السلالي المدمر على مناطقها”.
وأشاد قائد مطارح دهم بالوعي المجتمعي القبلي الرافض للمشروع الحوثي المدعوم من إيران وخطورة أبعاده المستقبلية على الجوف أرضاً وانسانا، مؤكدا أنه لم يجلب للمحافظة إلا الثأر، والدمار، والفقر، والمجاعة، معتبرا هذا الوعي بحد ذاته نصراً للجمهورية ومشروعها الشرعي.
واندلعت مواجهات عنيفة بين أبناء قبائل دهم، في محافظة الجوف، ومليشيا الحوثي المتمردة المدعومة من إيران، في مديرية المطمة، غربي المحافظة.
وذكرت مصادر محلية، أن المواجهات اندلعت عقب أن أقدمت مليشيا الحوثي بقيادة المدعو “أبو فرحان السفياني”، على التقطع للمواطنين في المديرية، وممارسة تعسفات كبيرة ضدهم.
وأوضحت المصادر أن مليشيا الحوثي دفعت بتعزيزات من عناصرها، باتجاه المديرية، إلا أن قبائل “معيمره”، أعاقت تقدمها عقب مواجهات عنيفة، وقطعت خطوط إمداد المليشيا.
ولفتت المصادر ان خسائر المليشيات الحوثية بلغت حتى مساء اليوم الاربعاء في المواجهات الدائرة مع قبائل دهم، 14 قتيلا وجرح واسر اخرين من المليشيات واعطاب اثنين اطقم واغتنام طقم آخر.
وأشارت المصادر أن الاشتباكات لازالت مستمرة وأن قبائل دهم أعلنت النكف العام لطرد المليشيات من المحافظة وقد لاقت دعوة النكف تجاوباً قبلياً كبيراً ولازالت القبائل تتوافد إلى مكان الاشتباكات.