أطلق قاضي حوثي سراح متهم باغتصاب طفل بعد استدراجه إلى منطقة خالية جنوب صنعاء والتناوب عليه مع رفيقه حتى تسببا له بأضرار بليغة.
وقالت مصادر قضائية لـ"المشهد اليمني" اليوم الخميس، أن قاضي القضايا الجسيمة بمحكمة شرق الأمانة قام بإطلاق سراح المتهم، وسط احتجاج عدد من القضاة لدى رئيس نيابة شمال الأمانة، ومطالبتهم بإقالة القاضي الفاسد وإعادة المتهم حسين البرطي إلى السجن لينال جزائه العادل.
وأظهرت وثيقة أطلع "المشهد اليمني" عليها، تحمل رقم (511) بسنة 1442 لقرار الإتهام الصادرة من نيابة استئناف شمال الأمانة والمقيدة برقم (96) لسنة 1442 هجرية والمتهم فيها حسين البرطي -الذي تم إطلاق سراحه من السجن- وعبدالكريم الجبري الفار من وجه العدالة، والمتضمن قيام المذكورين باغتصاب طفل ذات 15 سنة في منطقة خالية بحي الحثيلي جنوب صنعاء بالاكراه حتى تسببا له بتمزقات في فتحة الشرج .
وبحسب مصادر فإن المتهم "الجبري" يتواجد بأحد الجبهات الحوثية التي تعطيه ضمانة من العقاب كونه في مهمة "جهادية " بحسب القاضي الحوثي بعد أن أصبحت الجبهات الحوثية ملاذا امنا للمجرمين.
وقد استدرج المتهمون الطفل من البقالة التي يعمل بها وسط صنعاء إلى منطقة خالية بحي الحثيلي جنوب صنعاء والتناوب عليه، حتى تسببا له بأضرار بليغة وفقا للطب الشرعي.
ولفتت المصادر إلى أن العديد من القضاة في النيابات متورطين في التساهل مع مجرمين وإطلاق سراح آخرين والتغاضي عنهم في ضل نظام قضائي فاسد تحت سيطرة الميليشيا الحوثية والتي تستغل الجرائم لتحقيق اموال طائلة بين قياداتها.