أخبار محلية

هام.. الإمارات تصعد ضد السعودية في اليمن وتتهمها بقصف ميناء دبي

يمن دايركت 09/07/2021 14:21 146 مشاهدة
هام.. الإمارات تصعد ضد السعودية في اليمن وتتهمها بقصف ميناء دبي

2021/07/09 الساعة 02:17 مساءً (يمن دايركت / فكري عبدالله )

تواصل الإمارات، محاولة النيل من السعودية وإلحاق بها المزيد من الخسائر البشرية والمادية، في الحرب الدائرة في اليمن منذ نحو سبع سنوات.

وفي هذا السياق أوعزت أبو ظبي، الأربعاء الماضي، للمجلس الانتقالي الذي تدعمه منذ إنشائها له قبل حوالي خمس سنوات، بالتصعيد ضد السعودية، وإطلاق اتهامات وتهديدات ضدها.

في فيديو ساخن.. أسيل عمران تتجاوز الجرأة وتخلع حمالة الصدر أمام مصورها

شمس الكويتية تكشف لباسها الداخلي في أجرأ إطلالة إغراء.. شاهد

من هي الأميرة حصة ابنة الملك سلمان وما سبب محاكمتها وكم عمرها؟.. صور نادرة ومعلومات صادمة

ريم عبدالله تظهر ببنطال ناعم يبرز أردافها.. والجمهور يتحرش بها

اعتراف ناري.. سهير رمزي: هذا الفنان أشعل نشوتي وكنت أتمنى يكون زوجي الـ 13

تجردت فيها من ملابسها كاملة.. هكذا ظهرت ميرفت أمين في مشاهدها المحظورة

اعتراف صادم.. فنانة مصرية جميلة: المخرج ضحك عليَّ وصورني عارية في الحمام .. فيديو

تسريبات صادمة تكشف ما يحدث سراً بين ترامب وابنته الجميلة إيفانكا.. شاهد

245

وظهر قيادي في الإنتقالي في تظاهرة في محافظة شبوة الأربعاء، يتهم السعودية بالإرهاب وبدعم ورعاية التنظيمات الإرهابية. داعيا مليشيات المجلس وأنصاره إلى طرد القوات السعودية من عدن وإعلان الكفاح المسلح ضد الشرعية اليمنية.

وكانت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، قد أكدت مرات عديدة انحراف الإمارات عن أهداف التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، وقيامها باستهداف القوات الحكومية بغارات جوية في عدة جبهات.

كما اتهمت أبو ظبي بإنشاء مليشيات متمردة وأحتلال عدد من جزر ومناطق اليمن، وتزويد مليشيات الحوثي بالأسلحة ومساندتها في القتال عبر مليشيات المجلس الانتقالي.

ومؤخراً أثار الخلاف الأخير حول سياسة إنتاج النفط بين السعودية والإمارات، تساؤلات وتعجبا، نظرا لأنه نادرا ما كانت تطفو مثل هذه الخلافات على السطح، رغم وجودها ووجود صراعات خفية بينهما منذ عدة سنوات.

وتساءل مراقبون حول مستقبل منظمة (أوبك + 1) ، بعد الخلافات بين الرياض وأبو ظبي، فيما برر البعض  هذه الخلاف بوجود حالة من التنافس الاقصادي بين البلدين، بحسب تقرير لوكالة "فرانس برس".

في الوقت ذاته، تحاول دول الخليج تحقيق أكبر قدر من الاستفادة من الاحتياطيات النفطية، حيث تواجه بداية نهاية عصر النفط. ومثلا تحتاج السعودية إلى تمويل ضخم لدفع برنامجها الطموح للاقتصاد قبل اكتمال عملية التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة.

ورغم الجهود التي يبذلها منتجون رئيسيون لتقريب وجهات النظر بين السعودية والإمارات، والدفع نحو اتفاق يرضي الطرفين، فإن جذور الخلاف بين الحليفين التقليديين تبدو أعمق مما يعتقد الجميع. وقالت تقارير أن روسيا والكويت تحاولان التوفيق بين البلدين ضمن تحالف "أوبك +".

وفي إشارة على عمق الخلاف، اتهم مستشار مقرب من دوائر الحكم في الإمارات للوكالة الفرنسية، السعودية باستهداف الإمارات بضرب ميناء دبي، مردفاً: "كانت هناك بعض الضربات تحت الحزام من جارتنا، لكن الأمور ستبقى تحت السيطرة إن شاء الله".

في وقت سابق من هذا الشهر، زعمت وزارة الطاقة الإماراتية الخيار الذي طرحته اللجنة الوزارة لمجموعة "أوبك +" لزيادة الإنتاج المشروط بتمديد اتفاقية ضبط الإمدادات الحالية، بأنه "اتفاق غير عادل" للإمارات.

اللهجة التي استخدمها وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، للرد على مؤامرات  الإمارات على بلاده، اكدت خروج الخلافات والصراعات بينهما إلى العلن. إذ قال إن "التوافق موجود بين دول (أوبك+) ما عدا دولة واحدة"، دون أن يذكر اسم الإمارات، مؤكدا أنه "لا يمكن لأي دولة اتخاذ مستوى إنتاجها في شهر واحد كمرجعية".

وتابع بالقول: "أمثل دولة متوازنة تراعي مصالح الجميع في دورها كرئيسة لأوبك+. السعودية أكبر المضحين ولولا قيادتها لما تحسنت السوق النفطية. وإذا كانت هناك تحفظات لدى أي دولة فلماذا سكتت عنها سابقا".

وكان الخلاف بين السعودية والإمارات، قد بدأ يظهر على السطح منذ منتصف عام 2019، عندما اعلنت الإمارات انسحابها من الحرب في اليمن، وفي نفس الوقت أبقت قواتها في عدة مناطق وجزر يمنية، منها سقطرى وميون، وكذا واصلت دعمها للمليشيات المتمردة التي أنشأتها في اليمن.

وارجع محللون سياسيون حينها، إعلان الإمارات إلى محاولة تحميل السعودية منفردةً، تبعات ما يجري في اليمن، ومنها جرائم الحرب.

كما أن تطبيع الإمارات للعلاقات مع إسرائيل عام 2020، والذي أثار غضب الفلسطينيين بدا مخالفا لتوجهات السعودية رغم تشجيع أمريكا لها. كما بدت السعودية أكثر إقبالا وحماسا تجاه التصالح مع قطر مقارنة بالإمارات.