وأكد الغيثي أن هذه الممارسات المتطرفة وغير المسؤولة تمثّل انتهاكا صارخا لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وتثبت حقيقة تقويض الطرف الآخر لكل فرص تنفيذ اتفاق الرياض، مشيراً إلى أن تجاهل أحقية الشعب الجنوبي في إبداء رأيه، ناهيك عن تحديد مستقبله وتقرير مصيره، يعقّد سُبل الحل السياسي السلمي الشامل.
ودعا الغيثي إلى إدانة هذا العمل الإجرامي الشنيع، وضرورة وضع إجراءات رادعة لهكذا ممارسات إرهابية غير مسؤولة، حيث تضمنت رسالته تفاصيل كاملة عن أسماء المدنيين من الجرحى والمعتقلين.