اكدت صحيفة " عكاظ" السعودية ان الملف اليمني كان ملفا بارزا خلال المحادثت التي جرت بين القيادة السعودية ، والقيادة العمانية خلال الزيارة الاخيرة التي قام السلطان العماني هيثم بن طارق الى المملكة.
وأشادت الصحيفة السعودية بالسياسة الحكيمة التي تنتهجها سلطنة عمان والمتمثلة في الاتزان والحكمة والهدوء.
جاء ذلك في المقال الذي نشرته الصحيفة في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، للكاتب السعودي الدكتور حمود أبو طالب ، وجاء بعنوان / عمان.. خارج طاولة القمار السياسي/ اوضح فيه ان الزيارة كانت محفوفة بترحاب كبير على المستوى الرسمي والإعلامي والشعبي عبر وسائل التواصل الاجتماعي
واشار الكاتب الى ان من يريد معرفة طبيعة السياسة العمانية الراهنة، يمكنه ذلك من خلال تأمل ملامح السلطان هيثم، الهدوء والاتزان وسمت الحكمة.
وفي الوقت الذي اعتبر فيه الكاتب ان السلطنة يمكن ان تلعب دور رئيسي في الملف اليمني كونها دولة معتدلة ومتزنة في سياستها وطريقة تعاملها مع الدول المحيطة بها ، شن هجوم لاذع على بعض الدول التي تحاول القفز والمغامرات السياسية ،وفي هذا السياق يقول الكاتب في مقالته المنشورة في عكاظ " بعض الدول تحاول القفز خارج محيطها الإستراتيجي وعمقها الجغرافي والتأريخي، وترهق نفسها بلعب أدوار أكبر من قدراتها، والتورط في مغامرات محفوفة بالمخاطر تعود عليها وعلى علاقاتها بالضرر وتهز ثقة الآخرين بها وتفقدها على المدى الطويل القدرة على الاتزان والتوازن في اتخاذ المواقف".
وأضاف " مثل هذه الدول تمارس المراهقة السياسية وتنسى أنها لعبة خطرة قد تبدو فيها المكاسب الكبيرة ممكنة، لكن الخسارة الأكبر واردة، وقد تكون سريعة وصادمة".