أعلن رئيس التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم الخميس، مقاطعة الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في أكتوبر/تشرين الأول القادم.
فيما عزا الرجل أسباب ذلك الانسحاب إلى سوء الأوضاع التي تعيشها البلاد جراء مخططات وصفها بـ"الشيطانية".
جاء ذلك في كلمة متلفزة تابعتها "العين الإخبارية"، أعلن فيها الصدر التوقف عن دعم "كل من يدعي الانتماء للتيار الصدري في الحكومة الحالية والمقبلة".
وقال "الجميع قاصر أم مقصر تحت طائلة الحساب، إذ أن الوطن أغلى من أي شيء"، داعيا العراقيين إلى "مناصرة العراق ضد التبعيين".
واستدرك في القول: "إياكم أن تبيعوا لهم وطنكم، فنحن لا نبحث عن الوطن فهو حي لا يموت، وانتبهوا قبل أن يكون مصير العراق كمصير سوريا وأفغانستان".
وأكد الصدر أنه "ليس ممن يتنصل عن المسؤولية"، معتبرا أن "ما يحدث في العراق مخطط شيطاني ودولي لإذلال الشعب وإحراقه، خوفا من وصول عشاق الإصلاح الذين سينهون الفساد حبا للوطن".
وكان مقتدى الصدر، قد صرح في أكثر من مرة، أن رئيس الوزراء القادم إلى العراق سيكون من التيار الصدري، متوقعاً أن تحقق كتلته من المرشحين فوزا كاسحاً في الانتخابات التشريعة المقبلة.
وفي انتخابات 2018، فازت كتلة "سائرون)" التي يتزعمها مقتدى الصدر بـ 54 مقعدا في البرلمان.
وتأتي الانتخابات التشريعية المبكرة، استجابة لمطالب تظاهرات أكتوبر 2019 التي أرغمت رئيس الوزراء عادل عبد المهدي على تقديم استقالته والذهاب نحو تشريع قانون انتخابات جديد يضمن فرص متساوية أمام جميع المرشحين.