أخبار محلية

الكشف عن التفاصيل الكاملة للخيانة التي تعرضت لها المقاومة في البيضاء

يمن دايركت 15/07/2021 14:31 276 مشاهدة
الكشف عن التفاصيل الكاملة للخيانة التي تعرضت لها المقاومة في البيضاء

كشف شيخ قبلي بارز في يافع عن تفاصيل الخيانة والخذلان التي تعرضت المقاومة الشعبية في محافظة البيضاء وارغمت “آل حميقان” على الانسحاب من المواقع المحررة في مديريتي الزاهر والصومعة.

وقال القيادي السفلي والشيخ القبلي في يافع، حسين الصلاحي: إن المجلس الانتقالي (المدعوم إماراتيًا) يقف خلف أسباب انكسار المقاومة في محافظة البيضاء وتحويل انتصاراتها في مديرية الزاهر إلى هزيمة.

338

وأضاف في تسجيل صوتي تداوله ناشطون الاربعاء إن نقاط الحزام الأمني ومليشيات المجلس الانتقالي، بقيادة مختار النوبي وصالح السيد، منعت وصول الذخائر والتعزيزات إلى جبهة آل حميقان في محافظة البيضاء.

وأشار إلى أن نقاط الحزام الأمني التابعة للانتقالي، احتجزت شحنة ذخائر كانت في طريقها لجبهة آل حميقان، بالإضافة إلى احتجاز شحنة أخرى من قبل ما يسمى اللواء الخامس التابع لمختار النوبي دون أي أسباب أو مبررات.

وأكد أن مليشيات المجلس الانتقالي تتحمل مسؤولية الانكسار الذي شهدته جبهة ال حميقان، بمنعها وصول الذخائر وقطعها الطريق أمام التعزيزات التي كانت متوجه لدعم جبهة آل حميقان.

وكشفت برقية صادرة بتوقيع وزير الدفاع أن مليشيات مدعومة من الإمارات بدأت التنسيق مع مليشيا الحوثي، وعن توجيهات بتشديد الرقابة عليها.

وتضمنت البرقية توجيهات بالتنسيق مع اركان حرب اللواء الثامن عمالقة الذي قدِم من الضالع للمشاركة في معارك البيضاء وملاحقة العناصر والقيادات التي تنسق بين الحوثيين في البيضاء والانتقالي في ابين ضد قوات الجيش الوطني التي تقود عملية النجم الثاقب.

تعزز البرقية ما كشفته مصادر عسكرية ميدانية في محافظة البيضاء، الثلاثاء، بشأن سر الخيانة التي حدثت الثلاثاء، ومكنت مليشيا الحوثي الانقلابية من اسقاط منطقة الحبج، في مديرية الزاهر بمحافظة البيضاء لأول مرة منذ بداية الحرب عام 2015م.

وأفادت مصادر عسكرية ميدانية في محافظة البيضاء بأن “مليشيا الحوثي استكملت سيطرتها على مديرية الزاهر بدخولها منطقة الحبج الواقعة بين محافظتي البيضاء ولحج، عبر ترتيبات وتنسيق مع المجلس الانتقالي، ما يقطع الامدادات من جهة لحج.

موضحة أن “موجة نزوح جماعي لسكان منطقة الحبج بدأت باتجاه يافع في محافظة لحج، بعدما فتحت قبائل يافع منازلها للنازحين من منطقة الحبج بكل ترحيب”. ونوهت بأن “انتقال السكان من منطقة الحبج يأتي ايضا ضمن الترتيبات المبرمة بين الجانبين”.

وقال مصدر عسكري في الجيش الوطني، طلب التحفظ على اسمه: إن “خيانة حدثت من جانب ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي، جعلت المعارك تقترب من حد يافع، وصارت اصوات تبادل النيران يمكن مشاهدتها وسماعها من يافع بمحافظة لحج”.

من جانبه، أكد القيادي في المقاومة الجنوبية والناشط السياسي اليمني، عادل الحسني، الثلاثاء، انباء ابرام اتفاق بين ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” التابع للامارات، وجماعة الحوثي في المناطق الحدودية بين محافظتي لحج والبيضاء.

وقال الحسني في تغريدة على حسابه بموقع تويتر: “إن إتفاقا وقع بين الحزام الأمني التابع للإمارات في جبل العر (يافع) وجماعة الحوثي، بعد وصول الحوثي إلى منطقة المحاجي واستعادته المناطق التي سقطت منه قبل ايام”.

مضيفا نقلا عن مصادر وصفها بأنها “خاصة”: ويقضي الاتفاق أن يلتزم كل طرف بحماية الآخر من جماعة الإخوان (حزب الإصلاح) والسلفية المتطرفة حد زعمهم”.

وكانت ما تسمى القوات المشتركة في الساحل الغربي، التي تضم مليشيات أبو زرعة وطارق محمد عبد الله صالح، التابعة للإمارات، أعلنت عن ما اسمته “انسحابا تكتيكيا” من جبهات الزاهر، امام هجمات كثيفة من مليشيا الحوثي شاركت فيها الطائرات.

يشار إلى أن وزير الدفاع اللواء الركن محمد المقدشي كان عقد الاثنين اجتماعا موسعا بقيادات الجيش، حضره رئيس هيئة الاركان العامة وقائد العمليات المشتركة، الفريق الركن صغير بن عزيز، للوقوف على مجريات المعارك في البيضاء ومارب.