كشف الصحفي اليمني المهاجر في بلجيكا، محمد الخامري، رئيس تحرير صحيفة إيلاف، قبل قليل، عبر منشور في صفحته بالفيسبوك رصده محرر "يمن دايركت" عن كارثة بكل المقاييس تمثلت بمجموعة يمنيين عالقين في مطار القاهرة منذ فجر الأمس لأنهم بلا دولة تحميهم..!!
451مضيفاً: اليمنيون أصبحوا ملطشة العالم لانهم بلا قيادة، ولادولة يمكن ان تحميهم او تقف إلى جوارهم في مشاكلهم، بل اصبحت هذه الشرعية الرخوة هي من تصنع لهم الازمات وتختلق لهم المشكلات، وتتاجر بهم وبمقدراتهم، لاننا في زمن العبث..!!
واستطرد الخامري: تبدأ القصة من شركة مجهولة الهوية والمصدر، تقوم بالتنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني اليمنية بتشغيل رحلات بين دبي واليمن، ولكن عبر السفر من دبي إلى مصر، والتوقف هناك ترانزيت ثم العودة إلى عدن، خط عجيب وغريب جدا، لأن البديهي ان دبي أقرب لعدن من القاهرة، لكنها اللعبة التي تدار على مقدرات اليمنيين والمتاجرة بهم، تحت سمع وبصر، بل وبالتنسيق مع قيادات هيئة الطيران اليمنية الشرعية..!!
وقال: هذه الشركة هي نفسها سبق وان شغلت رحلات بين دبي واليمن في السابق، وحصلت لها مشاكل مالية مع طيران جيبوتي التي كانت تقوم بالتنسيق معها وفي مطارها، وتراكمت مديونيتها لمطار دبي الدولي، ولازالت تتهرب حتى الآن من السداد، ولهذا لجأت لهذه الطريقة للتشغيل عبر رمز نداء call sign لشركة أخرى.
منوهاً إلى أن الشركة ذاتها تقوم باختراع وسائل لامتصاص اموال الركاب حيث تعلن كل أسبوع عن تشغيل رحلات تجارية تارة عبر مطار الريان، وتارة تعلن عن تشغيل رحلات مباشرة بين دبي واليمن، وتقوم بإنزال جدول رحلات لمدة شهر وتفتح الرحلات للبيع فيقوم الناس بالحجز على تلك الرحلات الوهمية، فتقوم الشركة بسحب تلك الأموال وإلغاء الرحلات التي جدولتها وأعلنت عنها، وطبعا لا تقوم برد أي مبالغ للمسافرين بل تستمر في صرف الوعود بإعادة تشغيل الرحلات، لكنها غالباً لاتفي بوعودها..!!
واشار إلى أن في رحلة الامس الأربعاء، لازال الركاب إلى الآن في مطار القاهرة الدولي، والسلطات المصرية لم تسمح لهم بدخول مصر كونهم ترانزيت ولايحملون تأشيرة دخول، ولم يسمح لهم بالسفر كونه لايوجد تصريح تشغيل للشركة، ولا احد يدري متى ستنتهي معاناتهم..
واختتم بالقول: الكارثة الأخرى لذات الرحلة، ان هناك ركاب كانوا ينتظرون هذه الرحلة في عدن، ويعلم الله كيف حالهم اليوم، البعض منهم لازال في صالة المطار تحت وطأة الحر الشديد دون تكييف، املا في وصول الطائرة والمغادرة على متنها..!!
- طبعا سلطات الشرعية الرخوة ممثلة بكل هيئاتها وسفارتها في القاهرة لم تقم بأي شيء يذكر تجاه اولئك اليمنيين العالقين في مطار القاهرة، وكأن الامر لايعنيهم، قبحهم الله وأخزاهم
- لماذا يبقى اليمنيين وحدهم؛ فريسة سهلة ولقمة سائغة لأصحاب الضمائر الميتة، ينصبون عليهم ويقلقلون راحتهم ويسرقون اموالهم ويعبثون بأوقاتهم، راكنين إلى انه لااحد سيقوم بالسؤال عنهم او الانتصار لهم.. هكذا هي الحروب، وهذه نتائجها.. في الحرب يرخص كل شيء حتى الإنسان.