آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

فيلم إيطالي “يفضح” عنصرية أوروبا ضد المهاجرين العرب

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 16/07/2021 15:44 171 مشاهدة
فيلم إيطالي “يفضح” عنصرية أوروبا ضد المهاجرين العرب

و”أوروبا” هو أحدث أفلام المخرج الإيطالي من أصل عراقي حيدر رشيد، وقدمه في  المسابقة الرسمية “لاكنزان” بالدورة الـ74 لمهرجان “كان” السينمائي الدولي، وحاز على تقدير الصحافة العالمية.

وعن أهمية تصوير تلك الحكايات، قال حيدر إن من كان يحمل معه الحلم الأميركي، بات يحلم أيضا بالحلم الأوروبي، لكن “الواقع من الداخل لا يشبه الخيال والأحلام”.

وتحدث المخرج الإيطالي في حوار مع موقع “سكاي نيوز عربية” على هامش مشاركته في مهرجان “كان“، عن دوافع إنجازه لهذا العمل كمخرج إيطالي من أصل عراقي.

الظاهر غير الباطن

وقال حيدر: “أوروبا من الخارج تبدو أجمل من الداخل، أحيانا هي كابوس. أشعر بالمسؤولية أمام الأزمات التي يعانيها بعض المهاجرين عندما يتعلق الأمر بوصولهم إلى قارة متوغلة في الفكر الاستعماري”.

ويأتي الفيلم ضمن موجة من الأفلام التي ينتجها ويخرجها عرب المهجر كنوع من الدعم المعنوي والإنساني في العادة، وهو ما يفتح لمخرجي هذا النوع من الأعمال أبواب المهرجانات العالمية.

وهنا يؤكد حيدر أنه “جزء من ذلك الإحساس”، ويرى فكرة إنجاز أفلام من هذا النوع “مسؤولية حضارية بالدرجة الأولى”.

وقال حيدر: “حتى إن لم تكن ابن مهاجر أو لم تعانِ، فعلينا كمخرجين أن نقول شيئا تجاه مثل هذه القضايا. كمواطنين من العالم يجب أن ندافع بشكل أو بآخر، لن أقول إنني سأغير العالم لكن إن استطعت أن أغير قناعات بعض الناس خاصة من الذين يقفون في المنتصف، فهذا في حد ذاته إنجاز مهم بالنسبة لي”.

 مزيد من العنصرية

ويرى المخرج الإيطالي أن “هناك المزيد من العنصرية والتحديات التي باتت تحاصر المهاجرين في السنوات الأخيرة، خاصة بالنسبة لأولئك الذين يتقبلون فكرة تعامل الأمن الأوروبي مع بعض اللجئين بشكل غير إنساني”.

وقال حيدر: “لماذا يُسمح لليمين المتطرف بتمجيد الكراهية؟ ولماذا البعض يقف مكتوف الأيدي (إزاء ذلك)؟”.

لكن في المقابل، لا يحمّل المخرج المسؤولية للسلطات الأوروبية، بل يرى مآساة الآلاف من المهاجرين مسؤلية مشتركة، مؤكدا أن “فيلمه ليس من أجل أن يكره العرب أوروبا، وإنما بهدف الدفاع عن حقوق المهاجرين”.

وقال: “أملي أن يسافر الناس بشكل حر لبدء حياة أفضل. أنا لم أنجز الفيلم لأخيف الناس من السفر بل لكي يجد المسافر القادم من العالم العربي بعض الحقائق التي بإمكانها أن تساعده على فهم المستقبل، والعكس بالنسبة للمشاهد الأوروبي، ربما يغير من بعض السلوكيات تجاه المهاجرين”.