خرج رئيس حزب التجميع اليمني للإصلاح، محمد اليدومي، بعد صمت طويل للحديث عن سقوط صنعاء ولأول مرة منذ اجتياح مليشيا الحوثي العاصمة اليمنية صنعاء قبل سبع سنوات، الأطراف التي سهلت للميليشيات إسقاط العاصمة.
وقال اليدومي في مقال على صفحته بالفيسبوك، إن الظروف يعيشها الشعب اليمني تمنع من كشف الحقيقة المؤلمة لما وصل الحال بنا اليوم، مضيفًا: "اندفعت مليشيا الحوثي للسيطرة على البلاد بعد أن أعطيت الضوء الأخضر والدعم الكافي والطريق الإسفلتي الأسود".
وعلق القيادي والاعلامي في حزب المؤتمر الشعبي العام، كامل الخوداني، على مقال اليدومي، عبر فيسبوك، مؤكدا، الحروب الست التي شنتها الحكومة اليمنية منذ 2004م على مليشيات الحوثيين في صعدة، انتهت بقتل مؤسس الحركة وسيطرت الدولة على كامل تراب المحافظة.
وجاء، رد الخوداني، مفعما وكاشفا لعدد من الحقائق التي يتجاهلها الكثير، في سياق رده على مقال اليدومي عبر موقع"فيسبوك" تابعه محرر شبكة ابابيل نت، قال فيه: حروب ست سنوات انتهت بقتل مؤسس الحركة وسيطرت على كامل تراب صعدة وجعلت من عبد الملك الحوثي مجرد لاجئ بوجه من الرئيس حتى جائت نثرتكم عقدتوا معهم التحالفات وادخلتوهم الساحات ورفعتوا صورة حسين الحوثي وشعار الصرخه وسلمتوا لهم سبعة الويه عسكريه بعدها وعتادها حتى اسقطوها وسيطرو عليها اعلنتوها اول محافظة تتحرر ويحكمها ابنائها يسافر بها الراكب من صنعاء الى صعدة لايخشى من شيء الا بنشرة الكفر حق السياره كما قال حميد الإحمر.
واضاف، الخوداني، ومن ثم اعتذرتوا لهم عن هذه الحرب اعتدار رسمي بفضيحة لم تحدث مثلها بالتاريخ بحجة انها كانت عبثية بعد ان شكلتوا معهم اللقاء المشترك.
وتابع، الخوداني، بقوله، وبعد ان وصلوا خمر، "في اشارة للحوثيين" قلتو لن نكون ابو فاس وعند وصولهم مشارف صنعاء قلتوا اللجان الشعبية اصدقاء الشرطة والامن ووقعتوا معهم اتفاق السلم والشراكة والان تستجدوا حوارهم ورضاهم استجداء العطشان شربة الماء.
وذكر، الخوداني في تغريدة عبر حسابه بموقع تويتر رصدها محرر أبابيل نت: فقط أكد محمد اليدومي رئيس تجمع الإصلاح بمقاله الطويل مدى انفصاله عن الشعب اليمني وواقع اليمن اليوم ولاندري هل تجميده لذاكرته لما قبل 18عام وبكثير من المغالطات المثيرة للشفقة هروب من هذا الواقع المزري الذي هو أحد صانعيه او أنها محاولة تغطية فشل تزييف الحاضر بالسعي لتزييف الماضي.
وفي تغريدة اخرى، اعلن، الخوداني، ان فيسبوك، قام بحظر حسابه عبر منصته لمدة 30 يوما، وعلق بقوله: دخلت علقت على منشور محمد اليدومي ورديت على مغالطاته.
واشار، اعلن عبدالباسط القاعدي
وعلي الجرادي حالة الاستنفار للناشطين حقهم وعملو ستة الف بلاغ من كثر البلاغات افتكره الفيس بوك بيان انقلاب عسكري قام حظرني من النشر والتعليق لمدة شهر.
وختم الخوداني، خسف الله بكم.ما قدرتو تستحملوا تعليق.
وكان، اليدومي قد تناول في المقال الذي نشره مساء أمس الخميس، إلى أن كل المحاولات التي تمت لكبح جماح اندفاع مليشيا الحوثي نحو العاصمة وبقية المدن؛ ارتطمت بخيانة لم تكن تخطر على بال أي وطني شريف.
وتابع، رئيس الاخوان في اليمن، قائلا: "لقد تم الإعلان بكل وقاحة وصفاقة أن القوات المسلحة تقف على الحياد في كل مراحل الإندفاع نحو العاصمة لأنه ليس لها ناقة ولا جمل فيما يحدث".
وأوضح أن صنعاء حوصرت من جميع الجهات ولم يرف جفن لأحد، ولم تُغلق سفارة ولا قنصلية ولم يغادر أحد من الدبلوماسيين مقار أعمالهم أو يَطلب من موظفيهم المتعددي المهام أي تأشيرات للسفر الى البلدان التي خدموا في سفاراتها لسنوات، كما لم يُشاهد على وجوه الأجانب أو أي من المسئولين علامة قلق أو انزعاج.
ويضيف رئيس حزب الإصلاح بالقول: "فتحت أبواب المعسكرات بترحاب لا يخالطه أي خوف، وتمت السيطرة على المؤسسات الحكومية بسلاسة منقطعة النظير، وحتى أولئك الذين طالما تباهوا بحروبهم ضدها أقاموا غرفة عمليات وتحولوا إلى مرشدين يدلونهم على أقصر الطرق وأكثرها أماناً.
وقال إن القوى الكبرى أو الصغرى لم تعبر عن إنزعاجها أو استنكارها ولا حتى مجرد استغراب، أو بيان شجب من القوى السياسية بعد إسقاط مليشيا الحوثي للعاصمةصنعاء.
وأضاف كل القوى السياسية والإقليمية والدولية كانوا قد أخلدوا إلى المشاهدة والتفرّج بعد أن تأكدوا جميعاً أن للميليشيات هدف محدد ولوقت معلوم بعده يعودون أدراجهم من حيث أتوا.
واختتم بقوله: ها نحن في السنة السابعة للوجود الإيراني الصريح في اليمن، فهل تكفي هذه السنوات السبع العجاف، أم أن هناك سنوات أخرى قابعة لنا في الطريق تنتظر دورها في أكل ماتبقى من الأخضر واليابس.
