تضاعفت معاناة الشعب اليمني، بالإنهيار الجديد وغير المسبوق للعملة الوطنية، حيث وصل سعر الدولار الأمريكي الواحد إلى 1000 ريال يمني.
ونتج عن هذا التدهور، ارتفاع جنوني لأسعار الأضاحي ومختلف السلع الأساسية، خاصة في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، والمليشيات المتمردة المدعومة إماراتياً.
237ووجد المواطن اليمني، نفسه في ظل المعاناة التي يتكبدها جراء الحرب التي اشعلتها مليشيات الحوثي المتمردة، وتبعات تدهور العملة الوطنية، عاجزا تماما عن شراء حتى أصغر حجم من المواشي المتواجدة في السوق المحلية.
وتؤكد تقارير صحفية، أن سعر أصغر أضحية في السوق المحلية يصل إلى 100 ألف ريال، الأمر الذي يستحيل معه شراء المواطنين اضحية، بمثل هذه المبالغ التي تنعدم لديهم بسبب توقف صرف الرواتب وانهيار أوضاعهم المعيشية واقتصاد البلد.
كما أن هنالك الكثير من اليمنيين؛ أصبحوا لا يعرفون أسواق بيع اللحوم منذ اشتعال الحرب قبل 7 سنوات، جراء تبعات هذه الحرب.
ولوحظ هذا العام، بخاصة قبيل عيد الأضحى، ارتفاع سعر الخروف إلى 170 ألف ريال وزن 18 كجم، بعد أن كان يصل سعره إلى 90 ألفًا، العام الماضي.
ووصل سعر الثور (ذكر البقر) إلى مليون و600 ألف ريال وزن 250 كجم، بحسب تقارير صحفية، نتيحة لانهيار العملة الوطنية، الذي حرم المواطن اليمني شراء الأضحية وفرحة العيد.